"آخر ساعة"..محاولة فاشلة للركوب على حادث "الحسيمة"

"آخر ساعة"..محاولة فاشلة للركوب على حادث "الحسيمة"
قراءة : (9259)
الثلاثاء, 1. نوفمبر 2016 - 14:45

أوردت يومية "آخر ساعة"، في افتتاحية عددها الصادر اليوم الثلاثاء، والمعنونة بـ "احضي راسك من العافية والواد والعافية..وبن كيران"، قائلة "في البلدان الديمقراطية، التي تحترم نفسها ومواطنيها، عندما يقع حادث مأساوي من قبيل جريمة طحن بائع السمك محسن فكري، تتحرك هياكل الدولة عن آخرها، في حالة من الاستنفار استثنائية، تكون في مستوى فظاعة الجرم المرتكب.. لكن في الحالة المغربية، تحرك الملك، وتحرك الشعب، وتحركت عدة أجهزة أمنية لزوم الحفاظ على الأمن، لكن لم تتحرك كثير من مؤسسات الدولة، لم تتحرك الحكومة، إذ رغم أنها حكومة تصريف أعمال، فذلك لا يعفيها من التحرك".

الكلام السابق يكشف تناقضه الصارخ بشكل واضح من خلال الانتقال بين الفقرتين، فإذا كانت الدولة لم تحترم نفسها ولم تتحرك إزاء الحادث، ولم يسجل لها من قرار إلا أوامر الملك وتحرك الشعب والأجهزة الأمنية، فمن بقي ولم يتحرك أو لم يقم بواجبه، وقد انخرطت في الموضوع الجهات الرسمية العليا والقوى الشعبية في عمومها؟.

الجريدة وبعد أن أرادت أن تستثني الحكومة من التحرك إزاء هذه النازلة، علما أن وزارة الداخلية والعدل والحريات هي جزء من السلطة التنفيذية كما هو معلوم، فقد حاولت اليومية أن تصحح خطأها السابق باعترافها بجدة التحركات التي قامت بها الدولة ومؤسساتها، حيث قالت "إن طحن مواطن مغربي لا يمكن أن يمر هكذا، خصوصا في أعقاب التعليمات الصارمة لرئيس الدولة، القاضية بـ "إجراء بحث دقيق ومعمق، ومتابعة كل من ثبتت مسؤوليته في هذا الحادث، مع التطبيق الصارم للقانون في حق الجميع، ليكونوا عبرة لكل من يخل أو يقصر خلال القيام بمهامه ومسؤولياته".

التعليقات

يجيب على الجميع التخلق بالمسؤولية والحكامة لازم في هذه القضية اللتي بالنسبة لي تدخل في نطاق أمن الدولة المغربية ولهذا يجب ووجوب ضروري لمعرفة المتسببين في هذه الجريمة وإعطائهم أقصى العقوبات الموجودة.

إن الحكومة المغربية الفطنة لم تجلس مكتوفة العقل والقلب ولو قيل عنها ما يزعمون للإيقاع بها في بحرالشبهات بعد سلامة وتسليم المهام إليها،شعبا وملكا،وإنما آستحيت بأن تساهم في الضجيج الرومانسي الذي قد تستغله بعض..في إشعال ..دخان الفتنة سرعان مايختفي في هذا الهواء الشاسع..وإنما تمتاز بالتريث والتمعن في السهام المسمومة، المبرمجة، والموجهة ليس للحكومة التي تجاوزت حقبة الطفولة متوجة إلى مرحلة الشباب ثم ...لإكمال وآكتمال المسار الإصلاحي اللامتناهي،وإنما للطبقة نفسها التي تساندهم ،وتهتف لتنتف.

الصفحات

أضف تعليقك