ابن كيران يرفض الإهانة

ابن كيران يرفض الإهانة
السبت, 11. فبراير 2017 - 15:35
عبد الرزاق العسلاني
قراءة : (5620)

تساءل عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إذا ما كان المقصود بتعطيل تشكيل الحكومة "هو إهانة حزب العدالة والتنمية وعبد الإله بن كيران"، مؤكدا أنه "لن يقع هذا إن شاء الله".

وقال ابن كيران، الذي كان يتحدث خلال الجلسة الافتتاحية للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، اليوم السبت ببوزنيقة، إنه "لا حاجة لنا بانتخابات سابقة لأوانها حتى وإن كان وضعنا الانتخابي سيتحسن بها، بل نحن في حاجة لشيء من المعقول ومن العفّة ومن القناعة.. باراكا".

وخاطب ابن كيران، أعضاء المجلس الوطني للحزب بالقول "تأكدوا أن حزبكم اليوم لم تعد تصوت عليه فقط الشرائح التقليدية التي كانت تصوت عليه من قبل، بل بدأت هذه النافذة تتسع تدريجيا لتشمل كثيرا من الذين لم يكونوا يقاسمونكم أفكاركم في البداية، ولكنهم اليوم يرون أنكم أنتم المدافع عن الديمقراطية في البلد وعن القيم وعن المبادئ والأخلاق".

وأضاف ابن كيران، أن الإصلاح "ماشي ساهل"، وأن له خصوما "حاربونا ويحاربوننا وسيحاربوننا إلى النهاية، لكن الذي يجب ألا ننساه أن للإصلاح كذلك أنصارا"، مشيرا أنه "لاشيء يمكن أن يعلو عن مصلحة الوطن، لا شيء يمكن أن يعلو عن إرادة المواطنين الذين إن لم نتمكن من تأسيس هذه الحكومة لن يؤاخذوننا، ولكنهم سيشعرون أن هناك شخصا أو حزبا انتصر لإرادتهم ورفع رأسهم".

التعليقات

تعليق على تعليق توفيق بوعشرين (قوله بنكيران يسخر من لشكر) : الصحفي المحترم توفيق بوعشرين : أرجو أن لا تفقد حاستك السادسة أعني حاستك النقدية، تعليقك على الحدث فيه أسلوب تهييج العداوة وتأجيجها، وأنت من أهل الفضل والمروءة العالية، وإن أخطأ الاتحاد الاشتنراكي وقبله أخنوش والعنصر في مقتضيات المشورة لتشكيل الحكومة، فيجب أن نترفع عن رد الخطأ بخطإ مثله أو أفدح منه، لقد قلت للسيد بنكيران في صفحته أن يطلب من الاتحاد الاشتراكي الخروج من الاتفاق الرباعي بعزة وشموخ، وهذه هي الأخلاق العالية التي ننتظرها من أهلها أو ممن نظن فيهم أنهم من أهلها، أما لغة أهانني علنا سوف أهينه علنا ، فأين الحِلْم والعفو والحفاظ على ماء الوجه وشعرات معاوية من أجل الوطن وصفاء الجو السياسي للعمل والإنتاج، فأرجو ألا تنساق مع أخطاء السياسيين، وأن تبقى على مسافة منهم قصد الإنصاف والحياد، وشكرا لك أخي توفيق على تقبل رأيي .

الصفحات

أضف تعليقك