تراجع وتيرة الاحتجاجات في تونس وتزايد المعتقلين إلى حوالي 800

قراءة : (43)
تراجع وتيرة الاحتجاجات في تونس وتزايد المعتقلين إلى حوالي 800
الجمعة, 12. يناير 2018 - 13:50

شنت الحكومة التونسية حملة اعتقالات جديدة، ليصل عدد المحتجزين إلى حوالي 800 بينهم قيادات من المعارضة، في الوقت الذي تراجعت فيه نسبيا وتيرة الاحتجاجات التي اندلعت على مدى ثلاثة أيام، ورافقتها مواجهات عنيفة بسبب رفع الأسعار وفرض ضرائب جديدة، رغم دعوات نشطاء لمزيد من التحركات.

 وكانت الاحتجاجات قد انتشرت في أرجاء البلاد منذ يوم الاثنين الماضي، وقتل محتج فيها وحرقت عشرات المقرات الحكومية، مما دفع الحكومة لإرسال قوات من الجيش لعدة مواقع لحماية مبان أصبحت هدفا للمتظاهرين.

وتفجر الغضب في تونس بسبب ميزانية 2018 التي تضمنت زيادات في أسعار عدد من المواد الاستهلاكية والبنزين وفرض ضرائب جديدة اعتبارا من أول العام الحالي.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية خليفة الشيباني "تراجعت الاحتجاجات ولم يكن هناك أي تخريب الليلة الماضية، لكن الشرطة اعتقلت أمس 150 تورطوا في أعمال شغب في الأيام الماضية، ليرتفع عدد الموقوفين إلى 778"، وأضاف أن بين الموقوفين 16 "تكفيريا".

من جهته، قال مصدر قضائي إنه تم إيقاف ثلاثة من قيادات الجبهة الشعبية في مدينة قفصة للاشتباه بمشاركتهم في حرق وتخريب مبان حكومية، لكن الجبهة الشعبية قالت إن قيادات منها اعتقلوا في عدة مدن في إطار حملة سياسية لضرب خصوم الحكومة. وقالت "الحكومة تعيد إنتاج أساليب نظام بن علي القمعية والديكتاتورية".

رئيس الوزراء يوسف الشاهد اتهم أول أمس الأربعاء الجبهة الشعبية بعدم التحلي بالمسؤولية والتحريض على الفوضى والاحتجاجات العنيفة قائلا "أنا أسمي الأمور بمسمياتها.. الجبهة الشعبية غير مسؤولة".

ورفضت الحكومة أي مراجعة أو تعديل لقانون المالية الجديد، حيث قال وزير الاستثمار زياد العذاري أمس الخميس "الدولة قوية وتتحمل مسؤوليتها، ولن تتراجع عن قانون لأن عددا من المخربين خرجوا للشارع"، لكنه أشار إلى أن رئيس الوزراء سيعلن في الوقت المناسب عن "إجراءات مكملة للإجراءات الاجتماعية".

التعليقات

أضف تعليقك