رئاسة الحكومة تكشف حقيقة الاحتجاج على القناة الثانية 2M

قراءة : (2029)
رئاسة الحكومة تكشف حقيقة الاحتجاج على  القناة الثانية 2M
الاثنين, 14. مايو 2018 - 18:15

أدانت رئاسة الحكومة، عمد القناة الثانية في افتتاح نشرة الظهيرة ليوم الخميس المنصرم، إلى نشر فيديو قصير لرئيس الحكومة، بينما كان يتجه نحو قاعة المجلس الحكومي الكائنة بالمشور السعيد، "مصور خارج إطار النشاط الرسمي الذي تمت الدعوة إليه بالمشور السعيد، وبدون علم الشخص المعني، وهو السيد رئيس الحكومة".

كما رفضت رئاسة الحكومة في مراسلة صادرة عن ديوان رئيس الحكومة وقعها جامع المعتصم رئيس الديوان، وتم توجيهها إلى المدير العام لشركة صورياد القناة الثانية، "هذه التصرفات غير المهنية"، معلنة أنها تحتفظ لنفسها بحق اتخاذ التدابير المسطرية التي تراها مناسبة، "للحفاظ على جو الثقة والمهنية والتقدير الذي طبع دائما علاقتها مع الصحافة الوطنية والدولية المعتمدة بشكل عام، ومع قنوات القطب العمومي بشكل أخص".

وأبرزت المراسلة، أن رئيس الحكومة  سعد الدين العثماني، تريث بلباقته المعروفة للاعتذار عن عدم الرد على استفسار لصحافي القناة الثانية وإحالته، كما جرت العادة والأعراف بذلك كلما تعلق الأمر بالمجلس الحكومي، على الندوة الصحافية العمومية للناطق الرسمي باسم الحكومة.

وبسطت المراسلة  التي يتوفرpjd.ma على نسخة منها، أربع ملاحظات أخلاقية ومهنية بهذا الخصوص، في مقدمتها أنه من غير المقبول "كلية من طرف قناة تلفزية عمومية، التصرف في تصوير تم إنجازه دون علم أو ترخيص الشخصية المعنية، وبالأحرى إذا كان المعني هو رئيس الحكومة والمناسبة هي الاجتماع الأسبوعي للمجلس الحكومي، الذي تتم أطواره داخل القاعة المخصصة له وليس خارجها".

ثاني هذه الملاحظات وفق المراسلة، أنه يتم الترخيص لقنوات وإذاعات القطب العمومي لتغطية أنشطة رئاسة الحكومة داخل المشور السعيد، في إطار من الأمانة المهنية وجو من الثقة، ينفي بشكل كلي اللجوء لتصوير أي وقائع جانبية، أو لتسجيل بغير إذن، أو لتسجيل دردشات غير رسمية أو إيهام شخصيات عمومية أن الأمر يتعلق بحديث عادي بينما يتم التصوير خفية.

وأضافت المراسلة  في ملاحظتها الثالثة، أنه لا يليق بقناة عمومية من مستوى مهنية القناة الثانية افتتاح النشرة الرئيسية للأخبار بتصوير فيديو تم إنجازه دون علم الشخص المعني وفي مكان ذي حرمة خاصة، حيث يظهر الفيديو بوضوح أن رئيس الحكومة لم يتوقف للتحدث للصحافة ولم يأخذ علما بوجود مصور شرع في التصوير من الخلف ولم يوافق على الإدلاء بتصريح باعتبار اختصاص الناطق الرسمي للحكومة في مثل هذه المناسبات.

التعليقات

أضف تعليقك