مجلس جهة الرباط ينفي افتراءات "نيني" ويُفنّد بالدليل أكاذيب "أخباره"

قراءة : (440)
مجلس جهة الرباط ينفي افتراءات "نيني" ويُفنّد بالدليل أكاذيب "أخباره"
الجمعة, 5. أكتوبر 2018 - 22:55

أكد حسن الهيثمي، مسؤول التواصل بمجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، أن جريدة "الأخبار" معروفة بتحاملها الشديد، بشكل عام على حزب العدالة والتنمية، من خلال اختيارها التهجم على مسؤوليه بالكذب والبهتان والاختلاق وتحريف المعطيات، ضاربة عرض الحائط بأبسط قواعد المهنية، حيث أنها لا تكلف نفسها التواصل مع مسؤولي الجهة للحصول على المعطيات.

وأضاف الهيثمي، في تصريح لpjd.ma ، أن المادة التي نشرتها الجريدة على صدر صفحتها الأولى اليوم الجمعة 5 أكتوبر الجاري، فيها مُغالطات تقف وراءه بعض الجهات التي اعتادت نشر الكذب والافتراءات في محاولة لخَلق فكرة غير صَحيحة لدى الرأي العام عن مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، من خلال ترويجها "أخبارا" تفتقد للمصداقية.

وتابع أن المادة المكتوبة تفتري على قرائها حين تحدثت عن "إنفاق مبلغ 200 مليار بدون نتيجة"، مبينا أن الميزانية الإجمالية لمجلس الجهة للسنوات الثلاث الماضية أقل من هذا الرقم، من جهة، ومن جهة أخرى، فما تم استثماره لحد الآن، مكن من إنجاز عدد هام من المشاريع التي سبق عرضها في دورة مجلس الجهة لشهر يوليوز الماضي والتي تغطي مختلف المجالات التنموية ذات العلاقة المباشرة بالمواطن.

أما بخصوص، الادعاء أن البرمجة الثلاثية هي تهريب للقرار، فأوضح الهيثمي، أنها "تعكس جهلا فاضحا بالقانون"، حيث إن مجالس الجماعات الترابية ملزمة باعتماد برمجة ثلاثية للميزانية، كما أن مجلس الجهة صادق بالإجماع سنة 2017 على برنامج التنمية الجهوية الذي بني على رؤية تنموية واضحة ومحددة المعالم.

من جهة أخرى، وبخصوص حديث الجريدة عن تهميش أعضاء وهيئات المجلس، اعتبر المتحدث ذاته، أن ذلك "من أكبر الأكاذيب التي تصر الجريدة في كل حين على تكرارها رغم أن كل المشاريع تعرض على هيئات المجلس المعنية من مكتب ولجان دائمة"، مؤكدا أن رئاسة المجلس "تحرص على توجيه الدعوة لعموم الأعضاء لحضور أشغال اللجان، ولا وجود لأي تهميش أو إقصاء".

إلى ذلك، نفى المصدر ذاته، اقتناء المجلس لسيارات فارهة، بحيث إنه خلال الولاية الحالية لمجلس جهة الرباط سلا القنيطرة لم يتم اقتناء أي سيارة، بل تم الاستغناء عن عشر سيارات (10) تَرشيدا للحظيرة وللنفقات، ما عدا اقتناء حافلتين لفائدة جامعة ابن طفيل بالقنيطرة وسيارات Land Rover ودراجات نارية لولاية الأمن تنفيذا لالتزامات سابقة للمجلس السابق.

وبخصوص التهم المتعلقة بميزانيات التسيير والتجهيز، فوصفها الهيثمي ب "الفضفاضة"، مشددا على "الحرص الشديد لمجلس الجهة على عقلنة البرمجة والمصاريف والحرص على النجاعة والشفافية والنزاهة"، مشيرا أن ذلك "ما يغيض البعض ممن ألف الاستفادات غير المشروعة من ميزانيات المجالس الجماعية ويدفعهم إلى كيل الاتهامات جزافا".

أما فيما يخص ملف التكوين المستمر، الذي تكثر الجريدة إياها اللغط حوله كل مرة، فيتعلق الأمر بتنفيذ التصميم المديري الجهوي للتكوين المستمر لفائدة جميع منتخبي مجالس الجماعات الترابية بالجهة والبالغ عددهم 3000 منتخبا، باعتبار ذلك اختصاصا ذاتيا لمجالس الجهات، والميزانية المخصصة لبرنامج التكوين المستمر لمنتخبي الجهة قد تم تحديدها باستحضار عدد الدورات الواجب تنظيمها، وعدد المستفيدين، والتعويضات اللازم أداءها للمؤطرين.

وأردف أن الميزانية المخصصة برسم سنة 2018، هي 6 مليون درهم، في حين تم رصد 7.5 مليون درهم لسنة 2019، ويتم في هذه العملية الحرص الشديد على ترشيد الإنفاق بحيث يتم تنظيم هذه الدورات التكوينية في مقرات مؤسسات عمومية بعيدا عن كل مظاهر البذخ أو البهرجة.

من جهة أخرى، وبالنسبة للميزانية المُخصصة لأدوات المكتب، يبين الهيثمي، فهي في حدود مليون درهم برسم سنتي 2018 و2019، لفائدة 84 موظفا وموظفة (وليس 48 موظفا كما نشرت "الصحيفة" الكذابة ومختلف منتخبي المجلس من رئاسة ونواب ورؤساء لجان وفرق وهيئات استشارية)، كما لم يتم برسم سنة 2018 برمجة درهم واحد في التجهيزات المكتبية.

وفي سياق آخر، أشار المتحدث ذاته، إلى أن الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع التابعة لجهة الرباط-سلا-القنيطرة تشتغل مُنذ إنشائها ثم هيكلتها بوَتيرة سريعة، مُقارنة بباقي المتدخلين (باستثناء المبادرة الوطنية للتنمية البشرية) وتتدخل في قطاعات الكهرباء والطرق والماء والتعليم والصحة والقطاع الاجتماعي والثقافي.

و بعد أن تأسف الهيثمي، لكون بعض المواقع الإلكترونية المحترمة سارعت لنقل تلك الأكاذيب والافتراءات ونشرها دون التحقق من مضمونها أو استفسار المعنيين بها، أكد أن رئاسة المجلس تحتفظ بحقها في سلك المساطر القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات التي يتم فيها خرق سافر للقواعد المتعارف عليها في مجال الصحافة والنشر.

التعليقات

أضف تعليقك