معهد نوبل يعلن عدم استطاعته تجريد مستشارة ميانمار من جائزته للسلام

قراءة : (1537)
معهد نوبل يعلن عدم استطاعته تجريد مستشارة ميانمار من جائزته للسلام
السبت, 9. سبتمبر 2017 - 15:10

أعلن معهد نوبل في النرويج، أنه لا يستطيع تجريد مستشارة دولة ميانمار أونغ سان سو تشي من جائزته للسلام التي منحت لها عام 1991، وأوضح أولاف نويلستاد رئيس معهد نوبل أمس الجمعة، أن وصية مؤسس الجائزة ألفريد نوبل وكذلك قواعد المؤسسة لا تتيح سحب الجائزة من الحائزين عليها.

وتابع نويلستاد، وفق صحيفة تلغراف البريطانية، أن لجنتي منح الجائزة في العاصمة النرويجية أوسلو والعاصمة السويدية ستوكهولم، لم تفكرا من قبل في سحب جائزة منحتها.

هذا، في الوقت الذي لا تزال فيه حملة الضغوط القوية المطالبة بنزع الجائزة من أونغ سان سو تشي مستمرة، وبلغ عدد المشاركين فيها حتى أمس الجمعة، 386 ألف شخص، كما أن ضغوطا أخرى مماثلة من شخصيات نالت الجائزة قد بدأت بدعوة من القس ديزموند توتو بجنوب أفريقيا لسو تشي إلى أن تتدخل لحماية الروهينغا.

وقال القس توتو في خطاب مفتوح، حسب موقع الجزيرة نت، إنه ليس من الشجاعة لرمز يدافع عن حقوق الإنسان، أن يقود دولة يمارس فيها العنف ضد أقلية من شعبها، كما دعت الناشطة الباكستانية مالالا يوسافزاي الحائزة على جائزة نوبل للسلام، في خطاب مفتوح أيضا إلى إنهاء أعمال العنف ضد الروهينغا.

ونشرت منظمة العفو الدولية تقريرا أمس الجمعة، كشفت فيه أن جيش ميانمار زرع ألغاما على طول الحدود مع بنغلاديش، وأن عددا من اللاجئين الروهينغا قد أصيبوا بجروح وتشوهات.

وأوردت صحيفة تايمز أن عدد الروهينغا الذين غادروا البلاد إلى بنغلاديش تحت التهديد بالموت من قبل قوات ميانمار الحكومية بلغ 270 ألفا، وفقا لإحصائيات الأمم المتحدة، وأن مذابح ضد قرى بأكملها قد تم تنفيذها.

من جهة أخرى، دعا الصحفي البريطاني بصحيفة إندبندنت بيتر بوبهام -الذي كتب كتابين عن سيرة سو تشي- مستشارة دولة ميانمار، حسب "الجزيرة نت"، إلى تقديم استقالتها، واصفا ذلك بأنه أفضل شيء يمكنها فعله الآن.

وأوضح بوبهام أن سو تشي هي الحاكمة الفعلية لميانمار حاليا، وتتحمل كامل المسؤولية عما يجري بالبلاد، وأنها مدينة للعالم بأن توضح ما يجري، لكن رد فعلها كان الصمت أو المزاعم غير المعقولة من مكتبها بأن الروهينغا هم من يحرقون منازلهم بأنفسهم، أو الاحتجاج على ما تزعمه من نشر الرئيس التركي طيب رجب أردوغان "أخبارا كاذبة عن الروهينغا".

وأضاف بوبهام أنه يتفهم الخطأ المأساوي الذي اقترفته سو تشي المتمثل في قبولها الدستور الذي وضعه حكام البلاد العسكريون قبل مجيئها للسلطة، موضحا أن هذا الدستور يعطي الجيش كامل السلطات "كلما رأى ذلك ضروريا"، ناصحا إياها بأن الحل الأفضل لها حاليا هو أن تقدم استقالتها.

 

التعليقات

أضف تعليقك