المصلي: الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يعتبر رهانا حقيقيا للتنمية بجهة بني ملال

المصلي: الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يعتبر رهانا حقيقيا للتنمية بجهة بني ملال
الثلاثاء, يوليو 10, 2018 - 12:03
محمد كسوة
قراءة : (74)

ترأست كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، جميلة المصلي، اللقاء التشاوري الجهوي الثالث حول الدراسة المتعلقة بإعداد الإستراتيجية الوطنية للنهوض بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بجهة بني ملال- خنيفرة، أمس الاثنين 9 يوليوز الجاري بمقر الغرفة الفلاحية بمدينة بني ملال.

وقالت كاتبة الدولة في كلمتها بالمناسبة، إن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يعتبر رهانا حقيقيا للتنمية بجهة بني ملال، وفرصة كبيرة للنهوض بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للجهة نظرا لتنوع إمكانياتها وتنوع مجالها الجغرافي، إلى جانب التجربة الرائدة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وأبرزت المصلي أهم الأسس والمبادئ التي تؤطر رؤية الوزارة  لإعداد الإستراتيجية الوطنية للنهوض بالاقتصاد الاجتماعي، والمتمثلة حسبها في المقاربة التشاركية في إعداد وتنزيل هذه الإستراتيجية، الالتقائية في السياسات المرتبطة بالقطاع على الصعيد الوطني، التنزيل الترابي للإستراتيجية بشراكة مع الجهات في إطار تفعيل الاختصاصات الذاتية للجهات،   والتملك الفعلي  للإستراتيجية من أجل تفعيل برامجها على أرض الواقع.

وأشارت كاتبة الدولة إلى أهداف هذا اللقاء التشاوري التي تتمثل في  الوقوف على الإمكانيات الحقيقة والخصوصيات والتحديات التي تواجهها الجهة من خلال التشخيص التشاركي، الإجابة على تساؤلات مشروعة مرتبطة أساسا بدور مختلف الفاعلين المتدخلين في القطاع، وآليات التنسيق المعتمدة، و مدى إمكانية القطاع في مساهمة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني  في الناتج المحلي الخام، وتوفير فرص الشغل للساكنة النشيطة وخاصة الشباب.

وبخصوص أولويات الإستراتيجية، فقد أبرزت المتحدثة أنها تهم تطوير حكامة القطاع، و الإسهام في استكمال النقاش حول الورش القانوني، والإسهام في إيجاد حلول جديدة وبديلة لمشكلة التمويل في القطاع، ودعم منظومة الجودة بالقطاع خلال مختلف مراحل الإنتاج، و تنويع أشكال تسويق المنتجات، وإحداث العلامة التجارية "منتوج تضامني"، بالإضافة إلى دعم سياسة التشغيل في القطاع من خلال إحداث جيل جديد من التعاونيات موجهة للشباب تعمل في تخصصات حديثة كتكنولوجيا الاعلام والاتصال والتسويق الالكتروني..

إلى ذلك استعرضت كاتبة الدولة المؤهلات والإمكانيات التي تتوفر عليها جهة خنيفرة بني ملال، والمرتبطة أساسا بموقعها الجغرافي ومواردها البشرية والطبيعية من جهة، وجهود الفاعلين المحليين من جهة ثانية.

التعليقات

أضف تعليقك