حوار..مرزاقي يكشف تفاصيل إستراتيجية وزارة التربية الوطنية للارتقاء بالتعليم الأولي

التاريخ: 
الخميس, ديسمبر 29, 2016 - 14:45
حوار..مرزاقي يكشف تفاصيل إستراتيجية وزارة التربية الوطنية للارتقاء بالتعليم الأولي
حاوره: خالد فاتيحي
قراءة : (19326)

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، مؤخرا مذكرة في شأن تنزيل مشروع الارتقاء بالتعليم الأولي وتسريع وتيرة تعميمه، لما يؤديه من أداور في إعداد الأطفال والطفلات للاندماج في التعليم الابتدائي وتهييئهم لتجاوز ما يمكن أن يعترض مسارهم الدراسي من صعوبات.

وفي هذا الإطار  كشف بنداود مرزاقي، المدير المكلف  بالتعليم المدرسي الخصوصي والأولي في وزارة التربية الوطنية، عن أهم الخطوط العريضة لإستراتيجية الوزارة في الارتقاء بالتعليم الأولي، مبرزا في حوار مع pjd.ma أن المذكرة المشار إليها، تهدف أساسا إلى ضمان تكافؤ الفرص وتعزيز حظوظ النجاح، ومساهمة التعليم الأولي الوازنة في الحد من الهدر المدرسي والتكرار ومواجهة أسباب الفشل الدراسي، إلى جانب توفيره الظروف الملائمة للنمو المتكامل.

وفيما يلي نص الحوار:

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني مذكرة في شأن تنزيل مشروع الارتقاء بالتعليم الأولي وتسريع وتيرة تعميمه، في أي سياق يأتي إصدار هاته المذكرة؟

يأتي إصدار المذكرة في سياق تفعيل المشاريع المندمجة التي بلورتها الوزارة في إطار تنزيل الرؤية الإستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين 2015-2030 التي أعدها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث  العلمي، كما يروم هذا المشروع تعزيز واستكمال الجهود المبذولة من أجل توسيع العرض بالتعليم الأولي والرفع من جودته، وترصيد النتائج الإيجابية التي تحققت في المرحلة السابقة، في إطار خطة عمل واضحة ومنسجمة.

ما هي خطوات أو مراحل تنزيل هذا المشروع؟

إن مراحل تنزيل مشروع الارتقاء بالتعليم الأولي وتسريع وتيرة تعميمه متعددة ومتنوعة لا يسمح المجال حاليا بجردها كاملة والإحاطة بكل جوانبها، منها ما تم انجازه، ومنها ما هو في طور الانجاز، ومنها ما سيتم انجازه مستقبلا. وتأسيسا على ما سبق، يمكن القول عموما بأن محطات تنزيل هذا المشروع هي محطات مترابطة ومتكاملة فيما بينها، خضعت للتمحيص والتدقيق،  والمراجعة قبل وضعها في قالبها النهائي.

وقد انطلقت هذه المحطات أولا بانجاز عملية تشخيص دقيق وتقييم شامل للوضعية الراهنة لقطاع التعليم الأولي، حيث تم الوقوف من خلالها على مكامن الخلل لتتم معالجتها، وتم كذلك تثمين وترصيد  التجارب الناجحة من أجل العمل على تطويرها مستقبلا. كما نشير  أيضا في هذا السياق، إلى أن هذه المرحلة الهامة، تلتها عدة مراحل أخرى نذكر من بينها على سبيل المثال لا الحصر، تقدير الكلفة الفردية والكلفة الإجمالية للتمدرس بالتعليم الأولي بكل أصنافه وأنواعه، وإعداد معايير الجودة للتعليم الأولي، ثم إعداد إطار مرجعي وطني للتعليم الأولي.

ما هي المسطرة المتبعة لتقييم نسبة النجاح في تنزيل هذا المشروع؟

هذا المشروع كما أوضحت ذلك الوزارة الوصية يهدف أساسا إلى ضمان تكافؤ الفرص وتعزيز حظوظ النجاح، ومساهمة التعليم الأولي الوازنة في الحد من الهدر المدرسي والتكرار ومواجهة أسباب الفشل الدراسي، إلى جانب توفيره الظروف الملائمة للنمو المتكامل.

غير أنه يمكن إجمالا تلخيص الأهداف المرجوة من وراء تنزيل هذا المشروع في هدفين أساسين: يكمن الهدف الأول في توسيع العرض التربوي بالتعليم الأولي من أجل تسريع وتيرة تعميمه، ويتجلى الهدف الرئيسي الثاني في الرفع من جودة التعليم الأولي والارتقاء بها، كما ورد في المذكرة الصادرة عن الوزارة مؤخرا.

وقد سطرت الوزارة عدة عمليات وإجراءات لبلوغ الأهداف السالفة الذكر، من أجل ضمان إنجاح تنزيل هذا المشروع. أما فيما يخص المسطرة التي تعتمدها الوزارة في تقييم مدى نجاح تنزيل المشروع السالف الذكر، فقد تم بالنسبة لكل عملية أو إجراء مرتبط بالمشروع، بناء مؤشرات كمية ونوعية تعتمد النتائج المتوصل إليها كمحك حقيقي للحكم على مدى نجاح التنزيل.

تقديم: 
ن

التعليقات

أضف تعليقك