مراكش آسفي

عديلي يحدد أربعة مرتكزات للنهوض بإقليم آسفي

عديلي يحدد أربعة مرتكزات للنهوض بإقليم آسفي
الاثنين, أغسطس 28, 2017 - 12:17
عبد النبي عنيكر
قراءة : (557)

أكد حسن عديلي، عضو الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، على أن النهوض بتنمية مدينة آسفي مسؤولية الجميع، مشيرا إلى أن هناك أربعة مرتكزات لتحصين المشاريع وإخراجها للوجود حتى يستفيد منها إقليم آسفي وساكنته.

ومن أولى هذه المرتكزات يقول عديلي "أن تصدق نياتنا لله تعالى في خدمة مدينتنا وإقليمنا"، وثانيها "أن نشتغل كفريق واحد بقطع النظر عن انتماءاتنا"، و ثالثها "أن نكف أيدينا عن المال العام، فلا نطمع في الميزانيات فنسرقها، ولا نتلاعب بالصفقات لنضع جزءا مما رصد لها في جيوبنا، فتخرج مشوهة مغشوشة تهوي بالمدينة والإقليم في مدارك التخلف والتهميش".

وأضاف عديلي،  في تصريحه لـ pjd.ma، أن رابع المرتكزات " أن نستثمر الفرص التي قد لا تتاح لنا مرة أخرى وفي مقدمتها وجود عامل الإقليم من طينة الحسين شاينان الذي نشهد فيه بالحق أنه رجل يحاول تحريك المياه الراكدة وجمع الشمل فجزاه الله خيرا وبارك في مجهوداته".

وتابع عديلي، " يا عمال الأرض اتحدوا"، داعيا أبناء آسفي إلى أن يتحدوا ولكن على المعقول لا على شيء آخر.

يشار إلى أن جماعة آسفي التي يترأسها حزب العدالة والتنمية كشفت في بلاغ صحفي عن حصيلتها المؤقتة لبرنامج عملها لسنة 2017، ضمت مجموعة من المشاريع تهم قطاعات ومجالات ذات الصلة بالمواطن الآسفي، وأخرى لها علاقة بتطوير الإدارة الجماعية، وتعزيز خدماتها لفائدة مرتفقيها

التعليقات

يشرفني ان أضيف نداءي الى هذا الذي تكرم به الاستاذ والمليء المحترمة من اجل توحيد الصف وأظافر الجهود وصفاء الخواطر من اجل الدفع بركب التنمية لأسفي والإقليم اكي لا تضيع الفرصة للنهوض بمنطقة عبدة ومواكبة الركب التنموي المنوط بجهة مراكش اسفي ان الإقليم وعاصمتك مدينة اسفي لهما من عوامل التنمية ما لغيرهما سواء بالجهة أو الوطن في الميدان الصناعي يتوفر التقليم عن مختلف المواد الأولية معدنية وفلاحية وصناعة تحويلية للمنتوجات المجالية في سهل عبدة وعبر شواطئها الغنية بالسمك غير ان الإكراهات كتيرة جدا غياب الوعي بالمسؤولية غياب البنية التحتية من مناطق واحياء صناعية لجلب المستثمر غياب اسراتيجية واضحة المعالم في الميدان الفلاحي مع انعدام السقي لأغنى سهل بالمنطقة الوسطى عين ان الانتظار تحقيق الشطر الثابت للري بعبدة لم يتم. بعد الاعتماد عن المطر في الفلاحة والتردد في دعم الأشجار المثمرة كبديل لزراعة الحبوب والقطاني مع الاعتماد عن المياه الجوفية التي تضيع في البحر هذه بعض العوامل المادية والتي يمكن اللجوء اليها لتنمية اسفي والإقليم عبدة الغني

كلام في الصميم. للرقي بهده المديتة التي ينقصها الكثير يجب الترفع عن الانا والعمل الجاد وللصالح العام .....

الصفحات

أضف تعليقك