كلمة الموقع

الحق في الاحتجاج والحق في حرية العمل والدراسة واجتياز الامتحانات

ممارسة الحقوق والحريات كل لا يتجزأ، ولا ينبغي الكيل فيها بمكياليين.

يتعين أن ندين كل استهداف لحرية التعبير والحق في التجمع والتظاهر السلمي القانوني، وندين أي تجاوز في استخدام القوة أو افراط في استخدامها بالشكل الذي تترتب عنه إصابات وعاهات مستديمة، حيث إن تفريق المظاهرات من قبل رجال الأمن بطريقة قانونية عمل عادي في الدول الديمقراطية، لكنه يتم من خلال حمامة أمنية عالية، وهو ما يتعين على بلادنا أن تحذو حذوه، وتواصل الاهتمام في مناهج تكوين القوات العمومية بهذا الجانب فضلا عن تعزيز ثقافة حقوق الانسان. 

الأربعاء, 3. فبراير 2016 - 16:01
بقلم : محمد يتيم

الصواب يكون .. والمواجهة للتحكم متواصلة !

كان من الممكن لنا في العدالة والتنمية أن نطوي الصفحة ونمد اليد للأصالة والمعاصرة ..
 لو كان هذا الحزب حزبا عاديا .. لو كانت تتوفر فيه أدنى مقومات الحزب السياسي .. لو أنه قام في مؤتمره الأخير بنقد ذاتي .. أو أثبت بأنه فعلا حزب حداثي ديمقراطي، أو تاب من خطيئة النشأة الاولى خطيئة التحكم !!
 لو أن أمينه العام بدل أن يعتبر أن قضيته الأولى هي محاربة الإسلاميين ، قد أعلن عن برنامج بديل للإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي  !!
نعلم جميعا أن هذا " الحزب " مولود غير عادي وولادته تحمل كل جينات الخطيئة الأصلية ..

الاثنين, 1. فبراير 2016 - 14:42
بقلم : محمد يتيم

العنف الطلابي أي مخرج؟

شهدت الجامعة المغربية في المرحلة الأخيرة ازديادا في استعمال العنف، مما أدى إلى مقتل شابين بكل من أكادير ومراكش. وإذ نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى أسرتي الشابين وأصدقائهما والحركة الطلابية عموما، فإننا ندعو الله تعالى أن يتغمدهما برحمته الواسعة وأن يرزق ذويهما الصبر والسلوان. ونذكر بأن ذلك يرفع عدد الشباب الذين تعرضوا للقتل في سياق العنف الجامعي إلى ثلاثة في أقل من سنة إذا أضفنا اغتيال الطالب عبد الرحيم الحسناوي في شهر أبريل 2015 بجامعة فاس.

الأحد, 31. يناير 2016 - 9:11
بقلم : د. سعد الدين العثماني

ماذا بعد مسيرة الاساتذة المتدربين؟

طيلة المراحل التي قطعها ملف الاساتذة المتدربين، وما أفصح عنه من مواقف متباينة من هذه الجهة أو تلك، وما ترتب عنه من شذ وجذب وتعارض في زوايا التعاطي والمقاربات، ظهرت نوبة أصابت البعض بعمى الألوان، وجعلته يستعذب تحليلا قريبا من قراءة الفنجان، وذلك بالتنظير لجولة ثانية للحراك بالمغرب، محاولا استجماع "مبشرات" هنا وهناك للتدليل على صحة تلك الفرضية،  وإن اقتضى الأمر استدعاء حالات خارجية من قبيل الأحداث الأخيرة بتونس، وحتى نتحقق من فحوى ومضمون هذه الدعوى، نورد الملاحظات التالية:

الأربعاء, 27. يناير 2016 - 18:06
بقلم : محمد عصام

حزب التحكم، أزمة نموذج ..

الآن وقد انتهى المؤتمر الوطني الثالث لحزب الأصالة والمعاصرة، بعد أن صاحبت الاستعداد له الإشكالات التي تتبعها الرأي العام  وجعلت هذا الحزب أمام اختبار جدية شعاراته ومدى تناغمها مع الحال والواقع، لنا أن نتساءل اليوم ومعنا العديد من المتتبعين والمهتمين عن أي خلاصات دالة يمكن استنتاجها من هذه المحطة التنظيمية بل أي إضافة نوعية أضافها هذا الحزب للمشهد الحزبي الوطني اليوم وقبل اليوم..

الاثنين, 25. يناير 2016 - 15:42
بقلم : سليمان العمراني

ليس دفاعا عن ابن كيران

استنكر العديد من الغيارى من مختلف التوجهات والحساسيات، بما فيها المحسوبة على التيار الامازيغي، ما قامت به فئة معزولة شعبيا، لا تمثل إلا نفسها ولا حق لها في التكلم باسم الأمازيغ في هذا البلد، من إحراق صورة رئيس الحكومة، في سابقة من نوعها في تاريخ الاحتجاج بالمغرب، الذي كرَّس فيما يشبه الإجماع الضمني لكل الفرقاء وكل الحركات، أن الإحراق مرتبط بأعلى درجات الغضب، ومعبر عن  أقسى  وأقصى مستويات الرفض الذي لا يقبل إلا الاحراق تعبيرا عن عدم إمكان التعايش، مؤذنا بكل صنوف المواجهة ابتداء من الإدانة وانتهاء بالحرب، وهي تعبيرات لا تليق فيما يشبه إجماعا إنسانيا ووطنيا إلا بال

الأربعاء, 20. يناير 2016 - 22:46
بقلم : محمد عصام

الانصاف في التعامل مع المخالف

الانصاف خلق إسلامي رفيع .. ليس إنصاف الأصدقاء والأقربين بل إنصاف المخالفين والخصوم أيضا. هو خلق يعلمنا إياه القرآن الكريم حين يقول " ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى"، وهو ما يفيد على المستوى السلوكي الاعتراف بالصواب حين يخرج على يد المخالف، والإقرار بما يوجد لديه من خير وإيجابيات، وقد كان بعض السلف يقولون:" ما ناظرت أحدا إلا سألت الله أن يظهر الحق على لسانه ". 

الأحد, 17. يناير 2016 - 12:39
بقلم : محمد يتيم

الجبهة الوطنية ضد التحكم

"ما كياكل وحدو غير الطبل" من خلال هذا المثل الشعبي الذي يعكس وعيا متجذرا في ثقافتنا الجمعية ينتصر للمشاركة والتشارك في كل شيء بما فيه الأكل بمعانيه الحقيقية والمجازية غير المحدودة، اختار ابن كيران في كلمته بالمجلس الوطني أن يرسم رؤيته لمستقبل الفعل السياسي من خلال موقعه كأمين عام لحزب العدالة والتنمية، وأن يفتح الأفق الممكن في اعتقاده لترشيد أثر السياسة في واقع مازالت فيه صورة هذه الأخيرة  تلاحقها لعنات الولادة الموسومة بالصراع والتطاحن، وعقوق بل جنوح المنتسبين لها أفرادا وجماعات وتلبسهم بسلوكات منفرة وإدمانهم لرعونة الانتصار للذات في كل معانيها من الذات الفردية

الجمعة, 15. يناير 2016 - 22:15
بقلم : محمد عصام

الثورة في برلمان العدالة والتنمية..

 أقر المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية المنعقد في دورة عادية يومي 09 و10 يناير الجاري تعديلا جوهريا بل ثوريا على النظام الداخلي للحزب بناء على إحالة من الأمانة العامة يقضي بحذف التنافي بين مهام الكتاب الجهويين والإقليميين والمحليين من جهة وبين مهام رؤساء مجالس الجماعات والمقاطعات والغرف المهنية من جهة أخرى، وهو التعديل الذي يأتي في سياق ما بعد نتائج اقراع 4 شتنبر حيث آلت رئاسة العديد من مجالس الجماعات الترابية لمسؤولين مجاليين في الحزب.

الاثنين, 11. يناير 2016 - 19:08
بقلم : سليمان العمراني

كيف سيكون حجم الريع بالمغرب لولا وجود العدالة والتنمية؟

لقد أخرست نتائج الانتخابات الجماعية والجهوية الأخيرة أَلسُنا كثيرة، وفرضت على العديدين لزوم الجحور وتجرع مرارة الصدمة في صمت وذهول، وهم الذين كان لا يُعلى صوت فوق جعجعتهم ولا يُرى رسم جراء نقعهم الذي لا ينتهي، استحوذوا على الفضاء العام وسخروا الإعلام لبث الأكاذيب وزرع الشك واستباق الهزيمة، إلا أن نتائج النزال ليوم الرابع من شتنبر وما تلاه جاءت على غير ما تشتهي سفنهم الكسيحة، وكشفت عقم ألاعيبهم المفضوحة، وجعلتهم وجها لوجه مع اختيارات الشعب الذي ادعوا زورا أنهم يعبرون عن إرادته ويترجمون توجهاته وميولاته، فكانت صدمتهم من بوار سلعتهم، وخيبتهم في التدليس على الشعب ال

الأربعاء, 6. يناير 2016 - 23:07
بقلم : كلمة الموقع

الصفحات