كلمة الموقع

الجبهة الوطنية ضد التحكم

"ما كياكل وحدو غير الطبل" من خلال هذا المثل الشعبي الذي يعكس وعيا متجذرا في ثقافتنا الجمعية ينتصر للمشاركة والتشارك في كل شيء بما فيه الأكل بمعانيه الحقيقية والمجازية غير المحدودة، اختار ابن كيران في كلمته بالمجلس الوطني أن يرسم رؤيته لمستقبل الفعل السياسي من خلال موقعه كأمين عام لحزب العدالة والتنمية، وأن يفتح الأفق الممكن في اعتقاده لترشيد أثر السياسة في واقع مازالت فيه صورة هذه الأخيرة  تلاحقها لعنات الولادة الموسومة بالصراع والتطاحن، وعقوق بل جنوح المنتسبين لها أفرادا وجماعات وتلبسهم بسلوكات منفرة وإدمانهم لرعونة الانتصار للذات في كل معانيها من الذات الفردية

الجمعة, 15. يناير 2016 - 22:15
بقلم : محمد عصام

الثورة في برلمان العدالة والتنمية..

 أقر المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية المنعقد في دورة عادية يومي 09 و10 يناير الجاري تعديلا جوهريا بل ثوريا على النظام الداخلي للحزب بناء على إحالة من الأمانة العامة يقضي بحذف التنافي بين مهام الكتاب الجهويين والإقليميين والمحليين من جهة وبين مهام رؤساء مجالس الجماعات والمقاطعات والغرف المهنية من جهة أخرى، وهو التعديل الذي يأتي في سياق ما بعد نتائج اقراع 4 شتنبر حيث آلت رئاسة العديد من مجالس الجماعات الترابية لمسؤولين مجاليين في الحزب.

الاثنين, 11. يناير 2016 - 19:08
بقلم : سليمان العمراني

كيف سيكون حجم الريع بالمغرب لولا وجود العدالة والتنمية؟

لقد أخرست نتائج الانتخابات الجماعية والجهوية الأخيرة أَلسُنا كثيرة، وفرضت على العديدين لزوم الجحور وتجرع مرارة الصدمة في صمت وذهول، وهم الذين كان لا يُعلى صوت فوق جعجعتهم ولا يُرى رسم جراء نقعهم الذي لا ينتهي، استحوذوا على الفضاء العام وسخروا الإعلام لبث الأكاذيب وزرع الشك واستباق الهزيمة، إلا أن نتائج النزال ليوم الرابع من شتنبر وما تلاه جاءت على غير ما تشتهي سفنهم الكسيحة، وكشفت عقم ألاعيبهم المفضوحة، وجعلتهم وجها لوجه مع اختيارات الشعب الذي ادعوا زورا أنهم يعبرون عن إرادته ويترجمون توجهاته وميولاته، فكانت صدمتهم من بوار سلعتهم، وخيبتهم في التدليس على الشعب ال

الأربعاء, 6. يناير 2016 - 23:07
بقلم : كلمة الموقع

وداعا سنة 2015 !

ونحن على أعتاب انصرام عام كامل  من الأحداث والوقائع، حق لنا أن نستعيد شريط الأحداث ونقاربها في كليتها استقراء للمعنى في متنها، واستجلاء للدلالة في سيرورتها ومآلاتها، بعد أن تحررنا من ضغط الزمن وإكراهاته وتحللنا نسبيا من تداخل الذات مع الموضوع بمرور ما يكفي من الوقت وأخذ ما يلزم من المسافة بيننا وبين الأحداث، فما الذي تبقى لنا من نقع جاريات هذه السنة؟ ما هو الحصاد الحقيقي الذي يمكن ترصيده لصالح هذا الوطن ولساكنيه طيلة سنة كاملة؟

الخميس, 31. ديسمبر 2015 - 23:17
بقلم : كلمة الموقع

حين تتكلم الرياضة عنفا!

في الوقت التي توارت فيه مظاهر العنف والتخريب التي تصاحب في الغالب حركات الاحتجاج الاجتماعي، سواء تعلق الأمر بالإضرابات العامة أو الوقفات والمسيرات الاحتجاجية، وعُدَّ ذلك في رصيد النضج والرشد الذي بدت ملاحمه تستوي وتزين محيا الفعل الاحتجاجي عموما في المغرب، فإن الأنشطة الرياضية وخصوصا لقاءات كرة القدم ذات الجاذبية القصوى، أصبحت كابوسا حقيقيا يؤرق بالاضافة الى الأجهزة الأمنية، الأسر والنخب وعموم المواطنين، وبدل أن تكون تلك المباريات فرصة للترويح عن النفس في نهاية الأسبوع أصبحت جحيما للجميع، مما يجعلنا أمام ظاهرة تستوجب التوقف عند ملامحها والغو

الاثنين, 21. ديسمبر 2015 - 19:26
بقلم : محمد عصام

حتى لا ننسى !

قد تستهوينا تفاصيل اليومي عن تحديد بوصلة اتجاهنا بشكل صارم  وحاسم، وقد نغرق في الهامش الضحل التي تحترف جهات معينة  انتاجه والإبداع في استدامته، وجر النقاش العمومي بعيدا عن استحقاقات المرحلة ومناطاتها، وإفراغه من مضمونه السياسي الذي يجب أن يلتقط بالضرورة سياق المرحلة، ومَوْقَعَتِها بشكل سديد ضمن سيرورة  الانتقال نحو الديمقراطية، وكونها ضمن مشمولات الجواب المغربي على منعطفات الربيع ورجات الحراك، مما يعني أن طلائع الإصلاح على اختلاف مواقعها وتعدد مقارباتها وربما تناقض مرجعياتها واختياراتها، معنية بل مطالبة أولا من التحرر من ردات الفعل اتجاه تزييف الوعي الممارس بكل الاصرار وا

الثلاثاء, 15. ديسمبر 2015 - 10:33
بقلم : كلمة الموقع

في الحاجة إلى سي بها

من قدر الله الذي لا يخطئ ولا يحابي أحدا، أن جعل للأعمار نهايات منصوبة، وللآجال كُتبا معلومة، وجعل ألم الفراق منتصبا في أعتابها، مبثوثا في أحشائها، وألهم الانسان قدرة على الفكاك من إصر عقالها، ومنحه قوة الفكاك من غل قيدها، فتصير لحظات الحزن المضنية باعثة على التفكر السديد في حِكم مجري الليل والنهار، وتأملا في أسرار الموت والحياة، ومدعاة لاستلهام العبرة وتثبيت الفكرة، وجعل موت الأعزاء والعظماء موعدا لإحياء الأثر، وتعقب الفِكَر، وموسما لحصاد الفوائد وجني الثمر.

الثلاثاء, 8. ديسمبر 2015 - 10:08
بقلم : الموقع

عبد الله بها

مهندس زراعي وسياسي إسلامي مغربي من مواليد جماعة الأخصاص في قبيلة تسمى ”إيد شاعود” وتبعد ببضع كيلومترات عن بلدية الأخصاص، بإفران الأطلس الصغير (إقليم كلميم) سنة 1954. تابع دراسته في مجموعة مدارس إفران فرعية دوار اغبالو العين، ثم استكمل المرحلة الابتدائية بالمدرسة المركزية الطاهر الإفراني سنة 1967، فالمرحلة الإعدادية بثانوية محمد الشيخ بويزكارن، ثم المرحلة الثانوية بثانوية عبد الله بن ياسين بإنزكان وثانوية يوسف ابن تاشفين بأكادير، التي حصل منها على شهادة الباكالوريا في العلوم الرياضية سنة 1975.

السبت, 5. ديسمبر 2015 - 22:40
بقلم : د. سعد الدين العثماني

الاثنين, 30. نوفمبر 2015 - 13:04
بقلم : كلمة الموقع

أمانديس: اللعب بالنار مرة أخرى

                                    

الأربعاء, 4. نوفمبر 2015 - 13:20
بقلم : كلمة الموقع

الصفحات