|
09-07-2009

تمكن حزب
العدالة والتنمية بإقليم طاطا خلال الانتخابات الجماعية ليوم 12 يونيو المنصرم
من تحقيق ما وصف بالإنجاز الكبير، وذلك بعد فوز 26 من مرشحيه في جل الجماعات
الحضرية والقروية التابعة للإقليم.
ووصف
متتبعون للشأن المحلي بطاطا التقدم الذي حققه العدالة والتنمية بالصاروخي نظرا
لمضاعفته عدد مستشاريه الجماعيين بالإقليم بأكثر من مائة بالمائة، حيث لم يحصل
الحزب إلا على عشر مستشارين خلال انتخابات 2003، وتمكن من تسيير جماعة قروية
واحدة، بينما آلت إليه بعد الانتخابات الأخيرة رئاسة جماعتين حضريتين من أصل
أربعة تابعة لإقليم طاطا، وهما بلدية أقا وبلدية فم زكيد، كما يشارك الحزب في
تسيير جماعة قروية واحدة هي جماعة قصبة سيدي عبد الله بن مبارك.
وتعليقا على
النتائج التي حصل عليها حزبه بإقليم طاطا قال عمر بوفي الكاتب الإقليمي للعدالة
والتنمية إن الحزب من أكثر التنظيمات الحزبية تواجدا ونشاطا بطاطا وإن ما وقع
هو جني بعض ثمار التواجد التنظيمي والقرب من المواطنين، وأكد بوفي أنه لولا
تفشي استعمال المال والضغوطات التي مورست على الناخبين لحصل العدالة والتنمية
على عدد مضاعف من المقاعد، وانتقد المتحدث نفسه ما وصفه ببقاء دار المخزن على
حالها من خلال ما سجلته الكتابة الإقليمية لحزبه من مخالفات ضلع فيها مسؤولو
السلطة المحلية بكافة مناطق إقليم طاطا، منددا بما اعتبره حيادا سلبيا نهجته
السلطات المحلية والإقليمية وعدم تحركا اتجاه الشكايات التي توصلت بها بخصوص
استعمال المال وسلوكات "غريبة" للضغط على الناخبين وثنيهم عن التصويت لفائدة
المرشحين الأكثر كفاءة وفعالية.
الموقع : المراسل
|