ban

في الندوة الصحافية لتقديم البرنامج الانتخابي :

المعتصم : رشحنا 34% من مجموع الدوائر والمرأة تترأس لائحتين عاديتين

الخلفي : سطرنا هدفا لإشراك المواطن في تسيير الجماعة بإحداث برلمانات محلية

29-05-2009

عقد حزب العدالة والتنمية مساء يوم الخميس 28 ماي الجاري ندوة صحافية بالرباط، قدم خلالها البرنامج الانتخابي الوطني للجماعات المحلية، وكذا حصيلة ترشيحاته إلى حدود انعقاد الندوة. وفي هذا الإطار، أعلن الأخ جامع المعتصم رئيس اللجنة المركزية للانتخابات، تغطية الحزب لـ 34% من مجموع الدوائر الانتخابية على الصعيد الوطني مقابل 18% في انتخابات 2003، وقال :"إنها مرشحة للارتفاع في اليوم الأخير من الآجال القانونية لتقديم الترشيحات".

وفي الوقت الذي حرص المعتصم على إعطاء أرقام تفصيلية لنسب تقديم المرشحين، حسب : الجنس، ونمط الاقتراع اللائحي أو الفردي، وحسب المجالس الحضرية أو القروية أو المقاطعات، وكذا حسب تمثيلية النساء، التي أعلن بخصوصها عن ترأس مرشحتين للوائح العادية، إضافة إلى اللوائح الإضافية الخاصة برفع تمثيلية النساء إلى 12% بالجماعات المحلية، أكد أن الديمقراطية الداخلية للحزب حسمت نتائج اختيار المرشحين عبر ثلاث محطات، وقال :"إن هذه النتائج أخذت من جميع أعضاء الحزب جهدا كبيرا من المعاناة الديمقراطية، والتي تطلبت في بعض الأحيان عقد لقاءات وصلت إلى 46 ساعة من النقاش لإفراز اللوائح"، مؤكدا أن الديمقراطية كانت راشدة داخل حزب العدالة والتنمية، وأفرزت مرشحين ذوي كفاءة ومصداقية.

وحذر الأستاذ جامع المعتصم خلال كلمته، من الخطر المحدق بالعملية الديمقراطية ببلادنا، والذي قال إنه :"يتمثل في تدخل السلطة أو المحسوبين عليها، عبر تخويف المرشحين المحتملين للحزب بالبوادي، من الترشح باسمه"، مؤكدا أن الحزب توصل بشكايات في هذا الإطار، ومعتبرا أن ذلك "خطوة في اتجاه إفساد الاستحقاقات المقبلة".

 

ومن جهته، حرص الأخ مصطفى الخلفي منسق الإعداد للبرنامج الانتخابي للجماعات المحلية على إبراز مكامن القوة في البرنامج الذي قال :"إن ثلة من الخبراء والأطر في الجماعات المحلية ولجن موضوعاتية من جميع التخصصات عكفت على إعداده، بناءا على دراسة لحجم الاحتياجات ولنجاعة الأهداف المتوخاة لتحقيق تنمية الجماعات المحلية". وأوضح في هذا الإطار، أن البرنامج الانتخابي الوطني معزز ببرامج محلية تستهدف تنزيل التوجهات الكبرى للحزب المتمثلة في : ترسيخ القيمة المضافة للحزب والمجسدة في النزاهة والمصداقية، والعمل على رفع درجة الفاعلية في إطار مرجعية الميثاق الجماعي، وفي إطار تجربة الحزب الناجحة في التسيير، كمرجعية ثانية.

وأكد الخلفي أن تجربة الحزب ساعدت في إنجاز تشخيص موضوعاتي، تم من خلاله رصد 4 تحديات كبرى، مكنت من برمجة أربعة أهداف كبرى. وقد حرص المتدخل في إطار تفكيك هذه الأهداف، على إبراز بعض الآليات الإجرائية لتنزيل البرنامج، مؤكدا أن حزب العدالة والتنمية حقق إضافة نوعية في برنامجه، بسعيه إلى التركيز على إشراك المواطن في تسيير الجماعة، وذلك من خلال إحداث برلمانات محلية، تخول له المشاركة في القرار المالي أثناء إعداد الميزانيات ووضع مخططات التنمية وتحديد أولوياته.

الموقع : المحرر