|
22-07-2009
غابت
المعارضة جميع أعضائها في أول دورة عادية للمجلس البلدي لاكادير. غياب تباينت
الآراء في تفسير أسبابه، وإن أرجعه المتتبعون الى لعبة شد الحبل بين الاغلبية
المكونة من حزبي الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية (33 مستشارا) من جهة،
والاستقلال والاحرار والحزب العمالي (22 مستشارا) من جهة ثانية.
الدورة التي
تضمن جدول أعمالها 22 نقطة مرت في أجواء عادية، حيث تم التداول في خمس نقط، في
حين تم تأجيل17نقطة مدرجة إلى يوم27يوليوز الجاري. وكان أبرز النقط المتداول
بشأنها انتخاب رؤساء اللجن الأربع ونوابهم، حيث أفرزت العملية عن انتخاب :
محمد
حافيظي(الإتحاد الإشتراكي) رئيسا للجنة المكلفة بالتخطيط والشؤون الإقتصادية
والميزانية والمالية، ومصطفى النكاشي (العدالة والتنمية) نائبا له.
عيسى
المكَيكَي (العدالة والتنمية) رئيسا للجنة المكلفة بالتعمير وإعداد التراب
الوطني والبيئة، وعبد الرحيم الشكيري(الإتحاد الإشتراكي) نائبا.
محمد باجلات
(الإتحاد الإشتراكي) رئيسا للجنة المكلفة بالمرافق العمومية، وعبد الله
أوباري(العدالة والتنمية) نائبا له.
بديعة
السويسي( العدالة والتنمية) رئيسة للجنة المكلفة بالتنمية البشرية والشؤون
الإجتماعية والثقافية، وجميلة موريتان(الإتحاد الإشتراكي) نائبة لها.
كما صادق
المجلس البلدي في ذات الجلسة على تكليف كل من المستشارين عبد الغني البوعيشي
ومحمد السردي والعربي التلموذي وعيسى امكَيكَي ممثلين للبلدية في اجتماعات
الوكالة المستقلة المتعددة الخدمات بأكَادير، والحسين التهالي وعبد الله أوباري
والمختار العودي ومصطفى النكاشي والحسين أكوز ممثلين للمجلس البلدي في اجتماعات
الوكالة المستقلة للنقل الحضري بأكَادير
هذا ويذكر
من جانب آخر، أن انعقاد هذه الدورة تزامن مع صدور الحكم القضائي القاضي برفض
الطعن الذي تقدم به وكيل لائحة الحزب العمالي، ضد انتخاب مكتب المجلس البلدي
لأكَادير يوم 22يونيو2009 لعدم استناده على مبررات قانونية.
الموقع : احمد الزاهدي
|