ban

أغلبية عمدة طنجة تتغيب وفشل في عقد أولى دورات مجلسها الجماعي

29-07-2009


فشل سمير عبد المولى عمدة طنجة في عقد أولى دورات المجلس الجماعي وذلك يوم الاثنين 27 يوليوز 2009 في القصر البلدي على الساعة العاشرة والنصف صباحا ،حيث شكلت صفعة للعمدة الجديد، ومهزلة كان من المتوقع أن تحدث في ظل مجلس مشكل من العديد من الأطياف السياسية.

وقد شهدت الجلسة التي لم تعرف اكتمال النصاب القانوني في غياب فريق المعارضة الذي يشكل الأغلبية الحقيقية بالمجلس، بل وغياب الأغلبية المزعومة نفسها والتي تمخض عنها العمدة. إذ يتكون المجلس من 85 عضوا لم يحضر من أعضائه سوى ثمانية مما أدى إلى تأجيل أشغال المجلس إلى الأسبوع المقبل حسب قول العمدة. هذا وقد تباينت الآراء في تفسير أسباب هذا الغياب، حيث أرجعه المتتبعون إلى التحالف الهش الذي تكون منه مكتب مجلس الجماعة برأسة عمدة من حزب التراكتور الذي لم بحصل في الانتخابات إلا على سبعة مقاعد بالمجلس وذلك بعد الضغوطات التي تمت من طرف أجهزة في الدولة مدعومة من طرف لوبيات الفساد بالمدينة والتي أدت إلى كسر التحالف الذي أعلن عنه بين العدالة والتنمية الحاصل على الرتبة الثانية بالمجلس والأحرار ثم الاتحاد الدستوري. هكذا أصبح تحالف العدالة والتنمية يشكل معارضة قوية من الصعب تجاوزها وهو ما يجعل عمل العمدة الجديد صعبا بالإضافة إلى الضعف الذي أجمع عليه جل المتتبعين لأعضاء مكتب المجلس الذي اعتبر أضعف مكتب جماعي بتاريخ طنجة. ومن جهة ثانية يرجع بعض المتتبعين أن سبب غياب حلفاء العمدة عن جلسة الدورة وخصوصا الأعضاء في المكتب إلى عدم منحهم تفويضات بالجماعة والتي منحت لهم وعود بشأنها. ويذكر أن الجلسة التي لم يكتمل نصابها لوحظ بشكل واضح ارتباك العمدة داخلها، إذ لا يكاد يصدق وهو ينظر إلى قاعة المجلس فارغة من معارضيه وحتى من أنصاره.

هذا كان من المفترض أن يتدارس المجلس في جدول أعماله انتخاب أجهزة المجلس ، و التصويت على النظام الداخلي ، وتحديد مبلغ المنح المخصصة لكل مقاطعة من المقاطعات الأربع المكونة لمجلس مدينة طنجة.

الموقع : أشرف الشعيبي