الصحراء المغربية.. "أمانة المصباح" تشدد على موقف الحزب الثابت الرافض للانفصال

الصحراء المغربية.. "أمانة المصباح" تشدد على موقف الحزب الثابت الرافض للانفصال
الأربعاء, 30. سبتمبر 2020 - 1:01

جددت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، تأكيدها على عدالة القضية الوطنية المرتكزة على البيعة التي تربط بين العرش والشعب وعلى حقائق التاريخ والجغرافيا وميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي ومعطيات الواقع الاجتماعي والثقافي، مشددة على موقف الحزب الثابت الرافض للانفصال والتقسيم والتجزئة وألا بديل عن خيار الحكم الذاتي.

ودعت الأمانة العامة في بلاغها الصادر عن لقائها المنعقد يوم الإثنين 28 شتنبر 2020، تحت رئاسة الأمين العام الدكتور سعد الدين العثماني، بطريقة نصف حضورية، توصلpjd.ma بنسخة منه، إلى وقف المتاجرة بمآسي المحتجزين في مخيمات تيندوف والاعتبار من مآلات التجزئة والتقسيم قاريا ودوليا والاستجابة لنداء العقل وآصرة الأخوة والوحدة.

وأدان البلاغ، بعض المحاولات الفاشلة للإعلان عن مشروع سياسي تقسيمي وذلك في خطوة وصفها ب"اليائسة"، وذلك "بعد الفشل في استغلال شعارات حقوق الإنسان"، منوها بالتعامل الحكيم من قبل المغرب الرافض للاستدراج لاستفزاز الطرح الانفصالي المرفوض شعبيا.

ونوهت الأمانة العامة، بخطاب رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني، الموجه للدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي أبرز فيه "المواقف الثابتة للمملكة المغربية تجاه القضية الوطنية والعديد من القضايا الإقليمية والدولية، فذكر بخصوص قضية الوحدة الوطنية أن المغرب ملتزم بإيجاد حل سياسي نهائي للخلاف الإقليمي حول الصحراء المغربية، في إطار وحدته الترابية وسيادته الوطنية، ووفق المعايير التي ذكرها الخطاب.

كما ذكر رئيس الحكومة يردف البلاغ، بالمواقف الثابتة للمغرب ملكا وحكومة وشعبا إلى جانب الشعب الفلسطيني ودفاعا عن القدس الشريف، وذكر أيضا بإسهام المغرب المتجدد في التقريب بين الأشقاء الليبيين من خلال الاحتضان المتواصل للحوار الليبي الليبي.

واعتبر البلاغ، أن على الأحزاب السياسية وهيآت المجتمع المدني والمنظمات الشبيبية تحمل مسؤوليتها في التصدي للفكر الانفصالي وعزله، وتبيان تهافته وتفاقم ورطته في وقت اشتدت فيه الأزمة في مخيمات تيندوف وتوسع اليأس وسط انسداد كلي في الحقوق والحريات، مسجلا بإيجابية موقف الأمم المتحدة الرافض لعرقلة حركة التنقل في منطقة الكركرات، ودعا إلى الحزم في إقرار احترام قرارات مجلس الأمن الرافضة للوجود الانفصالي في المنطقة والتي "دعت صراحة إلى الانسحاب منها واعتبار ذلك مسًا بالأمن والاستقرار".

 ودعت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤوليتها في وقف الانتهاكات والمآسي التي تعرفها المخيمات والتي اشتدت مع جائحة كورونا.

 

التعليقات

أضف تعليقك