المصلي تطلق برنامج "أمان" لتأهيل مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين

المصلي تطلق برنامج "أمان" لتأهيل مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين
الخميس, 1. أكتوبر 2020 - 21:46

أعلنت وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والأسرة والمساواة جميلة المصلي، مساء اليوم الخميس فاتح أكتوبر 2010، عن إطلاق برنامج "أمان" لتأهيل مؤسسات الرعاية الاجتماعية للأشخاص المسنين، وذلك خلال لقاء وطني خصص لإطلاق الحملة الوطنية التحسيسية السادسة للأشخاص المسنين.

وأوضح المصلي، في كلمة خلال هذا اللقاء، الذي ترأسه سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، أن البرنامج يتضمن ستة محاور أساسية تتمثل في التأهيل المادي لمراكز الرعاية الاجتماعية، وتعزيز التأطير، ومعايرة الخدمات المقدمة بهذه المؤسسات، ومواكبة المراكز غير المرخصة، ومواكبة تلك المحدثة وفي طور البناء، وتنويع الخدمات لفائدة المسنين.

وتابعت المصلي، أن الحملة التي تحمل هذه السنة موضوع "بيئة آمنة للأشخاص المسنين.. مسؤوليتنا جميعا"، تشكل أيضا مناسبة للإعلان عن الانتهاء من إعداد السياسة العمومية المندمجة للنهوض بأوضاع الأشخاص المسنين، والتي سيتم قريبا عرضها على أنظار المجلس الحكومي.

وسجلت المسؤولة الحكومية، أن هذه السياسة العمومية، والتي تنبني على رؤية استراتيجية تجعل قضايا المسنين في صلب التنمية المستدامة،  ستشكل إضافة نوعية من خلال مجموع التدابير والإجراءات العملية التي تتضمنها، والتي تروم تعزيز وحماية حقوق هذه الفئة العمرية.

ولأهمية التكفل بالأشخاص في وضعية هشاشة، ومنهم الأشخاص المسنين، خصوصا في الظرفية الحالية، كشفت المصلي، أن موضوع التقرير الثاني للمرصد الوطني للأشخاص المسنين لسنة 2020، سيتمحور حول موضوع "التكفل بالأشخاص المسنين: الواقع والتحديات"، وبذلك ستضاف المقاربة العلمية في هذا المجال إلى المقاربة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.   

 وأكدت الوزيرة، أنه سيتم خلال الحملة التي تستمر حتى 31 أكتوبر الجاري، إجراء 450 عملية جراحية لفائدة المسنين في وضعية هشاشة الذين يعانون من أمراض العيون بإقليم سطات، بعدما كان عدد من المسنين في وضعية هشاشة وأشخاص مسنون نزلاء مراكز الرعاية الاجتماعية بعدد من المدن قد استفادوا من حملات طبية.

إلى ذلك، شددت المصلي، على حرص الوزارة على ضمان كرامة الشخص المسن وتشجيع حضوره في وسطه الأسري وإحداث جسور بين الأجيال لتمكين المسنين من نقل معارفهم وخبراتهم للأجيال القادمة، وبالتوازي تمكين الشباب من الاستفادة من تجاربهم  وخبراتهم، معتبرة أن ترسيخ التضامن بين الأجيال يعد مبدأ جوهريا لتحقيق مجتمع متساو لجميع الأعمار، وتدعيم وحدة الأسرة وتماسكها، ومواكبتها للاعتناء بمسنيها.

 وخلال هذا اللقاء، وقعت المصلي اتفاقية شراكة بين وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والأسرة والمساواة وتسع جمعيات تتمحور أنشطتها حول الأشخاص المسنين.

وتهدف الحملة التي تنظمها وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والأسرة والمساواة، إلى خلق تعبئة مجتمعية لتسليط الضوء على قضايا الأشخاص المسنين وحمايتهم من آثار الجائحة، والنهوض بثقافة التضامن بين الأجيال، وكذا تعزيز الوعي لدى الأطفال والشباب بضرورة الانخراط في مجال حماية الأشخاص المسنين وتعزيز مكانتهم داخل المجتمع.

التعليقات

أضف تعليقك