خبير اقتصادي يحصي الانعكاسات الإيجابية لفتح معبر الكركرات أمام الحركة التجارية

خبير اقتصادي يحصي الانعكاسات الإيجابية لفتح معبر الكركرات أمام الحركة التجارية
الجمعة, 20. نوفمبر 2020 - 12:55

أكد عبد العزيز الرماني، الخبير في الاقتصاد الاجتماعي، أن إعادة حركة التنقل والتجارة لطبيعتها عبر معبر الكركرات الحدودي، كانت له انعكاسات إيجابية محليا وإقليميا ودوليا، مضيفا أن جميع دول المنطقة تأثرت بغلق هذا المعبر الاستراتيجي الذي لا يربط موريتانيا والمغرب فقط، بل يهم كل الدول الإفريقية كمالي والنيجر والسنغال وغامبيا وبوركينا فاسو وكوت يفوار، وغيرها.

وقال الرماني، في حديث لقناة "ميدي 1 تي في" ضمن فقرة ضيف مساء أمس الخميس 19 نونبر 2020، خصص لتسليط الضوء على الانعكاسات الإيجابية لإعادة فتح معبر الكركارات أمام الحركة التجارية، إن المغرب ذاد عن حوضه بالسلم لا بالحرب، ووفق مسؤولياته وأدواره والتزاماته الوطنية والدولية، ووفق القانون الدولي.

وأضاف المتحدث ذاته، أن المغرب أعاد الحياة لحركة تجارية هامة، بعد أن نضبت الأسواق الإفريقية من كل المنتوجات الحيوية كالحوامض والخضر والحبوب وغيرها وتضاعفت أثمانها، بسبب بلطجة عصابات "البوليساريو" وعرقلتهم لحركة مرور ما يفوق عن 400 شاحنة في اليوم، مبينا أن السوق المغربية في موريتانيا تعتبر واحدة من أكبر الأسواق في المنطقة لما تعرفه من نشاط تجاري كبير ومتنوع حيث يفوق رقم معاملاتها التجارية 10 مليار درهم.

وأشار الرماني، إلى أن أعمال البلطجة نتج عنها تضرر المنتجين والمقاولين في مختلف الدول الإفريقية والأوربية التي تعتمد على المعبر لتصدير واستيراد منتجاتها من وإلى مختلف الدول سواء الإفريقية أو إلى أوربا عبر المغرب، مما حذا بهذه الشركات، يضيف الخبير الاقتصادي، للمطالبة بتطبيق القانون الدولي التجاري فيما يخص محاربة القرصنة وضمان حرية التنقل.

وتابع أن تحرك المغرب أوقف أعمال القرصنة بمنطقة الكركرات بعد حكمة وسياسة ضبط النفس طويلة دامت عشرين يوما، وجنب المنطقة خسائر كبيرة كانت تتكبدها كما جنبها من التحول إلى معقل للعصابات والجماعات الإرهابية، مضيفا أن هذا التدخل أكسب المغرب احتراما دوليا وحظي بإجماع دولي لأن الأمر يتعلق بحماية تدفق الأشخاص والتجارة ومحاربة القرصنة والعصابات.

وأضاف، أن التدخل الحازم للقوات المسلحة الملكية، سينعكس على الجميع ويساهم من خلال ما ستعرفه هذه المنطقة من نشاط تجاري وديناميكية وثورة شاملة، بفضل استتباب الأمن والسلم والاستقرار، تترجمه الأنشطة التجارية والتحول في مسار التنمية على مستوى التشغيل وتطوير الصناعة والتجارة وجلب الاستثمارات في مختلف الأنشطة، إلى جانب النشاط الدبلوماسي الكبير التي باتت تعرفه المناطق الجنوبية للمملكة.

التعليقات

أضف تعليقك