"مصباح" تيزنيت: متمسكون بالممارسة السياسية النبيلة ومواجهة كل أساليب التبخيس والتيئيس والتشويش

"مصباح" تيزنيت: متمسكون بالممارسة السياسية النبيلة ومواجهة كل أساليب التبخيس والتيئيس والتشويش
الثلاثاء, 24. نوفمبر 2020 - 15:50

عبرت اللجنة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بتيزنيت، عن "اعتزازها بالدينامية التي تشهدها كافة الأجهزة التنظيمية للحزب على المستوى المجالي، وتثمينها لأدائها المعتبر خدمة للساكنة والتنمية بالإقليم"، مجددة التأكيد "على التمسك بالممارسة النبيلة في الفعل السياسي، ومواجهة كل أساليب التبخيس والتيئيس والتشويش من أي جهة كانت، ومواصلة جهود العمل المشترك مع جميع الفاعلين والجهات على قاعدة خدمة الجهود التنموية بالإقليم".

جاء ذلك في بلاغ "لمصباح" تيزنيت، صدر عقب الاجتماع العادي الذي عقدته اللجنة يوم السبت 21 نونبر 2020 عبر تقنية المناظرة المرئية، وخصص للتداول حول مشروعي البرنامج السنوي والميزانية لسنة 2021.

وعبر البلاغ، عن "التنويه بأداء منتخبي الحزب في جميع المواقع والمسؤوليات، والتزامهم بمبادئ الحزب وتوجهاته وقراراته في الممارسة السياسية من جهة، والوفاء بالالتزامات والوعود تجاه الحلفاء والساكنة من جهة ثانية"، داعيا "كافة مناضلات ومناضلي الحزب والمتعاطفات والمتعاطفين مع مشروعه إلى التعبئة الشاملة، والتحلي بروح اليقظة من أجل إنجاح التجربة، والوقوف بكل يقظة سدا منيعا لكل ما يهدد تكريس الممارسة الديمقراطية".

وفي موضوع الحالة الوبائية ببلادنا، نوهت اللجنة "بجهد وتفاني الأطقم العاملة في الصفوف الأمامية بمختلف وظائفها لحماية المواطنين وتحسيسهم بخطورة وباء كورونا، وكذا الاجراءات الاحتياطية المتخذة من قبل السلطات المختصة لمحاصرة الوباء"، وجددت "دعوتها لساكنة الإقليم من أجل التقيد الصارم بكل الإجراءات الضرورية والاحترازية لتفادي تفاقم الوضعية الوبائية خصوصا في هذه الظرفية الصعبة".

وطالبت اللجنة "السلطات وجميع المتدخلين بالعمل على تهيئة جميع شروط إنجاح ورش تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالإقليم، مع مراعاة الأولويات والنجاعة في التدخل، وضمان تكافؤ الفرص بين مختلف الجماعات المشكلة للإقليم".

من جهة أخرى، عبر البلاغ عن "التضامن المطلق وغير المشروط مع سكان الإقليم المتضررين من عمليات التحديد الغابوي والرعي الجائر واعتداءات الخنزير البري"، داعيا "السلطات والوزارة الوصية إلى إيجاد حلول آنية لهذه الإشكالات تحمي المجال وتحفظ حقوق وكرامة الساكنة بالإقليم".

وبعد تثمين البلاغ لمختلف المشاريع التنموية المفتوحة على صعيد الإقليم وبالجماعات الترابية والمطالبة بتسريع وتيرة إنجازها لفائدة الصالح العام، عبر عن استغراب اللجنة "من ضعف الجهود المبذولة في محاصرة انتشار الحشرة القرمزية وفتكها بحقول الصبار بمجموعة من الجماعات بالإقليم"، وطالب "بالتدخل الجدي والفاعل للسلطات والوزارة الوصية للحد من تمددها ووضع آليات لتعويض المتضررين".

التعليقات

أضف تعليقك