سباق تطوير لقاح "كورونا".. ماذا تعني فاعلية اللقاح ضد الوباء؟

سباق تطوير لقاح "كورونا".. ماذا تعني فاعلية اللقاح ضد الوباء؟
الأربعاء, 25. نوفمبر 2020 - 12:22

وسط سباق محموم من قبل المعاهد البحثية، وشركات الأدوية العالمية، توالت فجأة الأخبار المبشرة، بلقاحات فعالة ضد فيروس "كوفيد-19"، الذي قتل الآلاف من سكان العالم، وأوقع به خسائر اقتصادية غير مسبوقة، ففي غضون أقل من أسبوع، أعلنت شركات أمريكية وألمانية وبريطانية، عن التوصل إلى نتائج مشجعة ومطمئنة بشأن لقاحات فعالة في التصدي للفيروس.

وفي هذا الصدد، تتوالي الأخبار عن جاهزية لقاحات فعالة لوقف تفشي فيروس كورونا، وهي لقاحات تركز على نسبها المئوية في الفعالية، والتي تتراوح ما بين 95 في المائة أو 90 في المائة أو 70 في المائة، حيث تأمل دول العالم في أن تؤدي هذه اللقاحات إلى الخروج من نفق هذا الوباء، الذي ضرب الاقتصاد العالمي وتسبب بأزمة صحية غير مسبوقة.

وفي هذا الإطار، أكد شكيب عبد الفتاح أستاذ الأمراض التعفنية والمعدية والطب الاستوائي في كلية الطب والصيدلة والمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد في الدار البيضاء، أن فعالية اللقاح ضد فيروس "كورونا"، تتمثل في تمكنه من وقف تفشي الفيروس بنسبة تتراوح بين 85 و95 في المئة بين الناس، مضيفا أن "عوامل كثيرة تتدخل في تحديد فعالية اللقاح."

وأوضح البروفيسور، خلال حديثه لقناة "ميدي 1 تيفي"، اليوم الأربعاء 25 نونبر 2020، أن اللقاح يعتبر الأمل في الخروج من نفق هذا الوباء، الذي ضرب الاقتصاد العالمي وتسبب بأزمة صحية غير مسبوقة، لاسيما أن اللقاح أثبت خلال المرحلة التجريبية نجاحه بنسب متفاوتة في معالجة المرض.

وسجل شكيب عبد الفتاح، أن تعميم اللقاح على أكبر عدد من الناس سيساهم في التقليص من تفشي الوباء، مؤكدا أنه يجب ألا تنقص نسبة التعميم عن 75 في المائة من عدد السكان، لضمان الحصول على النتيجة المرجوة، وهي وقف زحف الوباء.

وبخصوص اللقاح الذي يعتزم المغرب استعماله، قال أستاذ الأمراض التعفنية، إنه يتوجب استخدام جرعتين من اللقاح للوصول إلى 90 و95 في المائة من نسبة الحماية من الوباء لارتباط اللقاح بنوع الفيروس المنتشر في البلد، مبينا أن "عوامل مهمة تدخل ضمن المؤثرات المرتبطة بمدى استجابة الجسم للقاح كالسن والحالة الصحية ومحيط الشخص وبيئته، وحالته النفسية".

وشدد المتحدث ذاته، على أهمية الأخذ بالاحتياطات الاحترازية، للحماية من الفيروس، كارتداء الكمامات، والحرص على التباعد الجسدي، مشيرا في هذا الصدد، إلى أن هناك مئات من الدراسات التي تجري اليوم للبحث عن لقاحات ذات فعالية كبيرة من أجل حماية الإنسان مدة أطول.

التعليقات

أضف تعليقك