بن عبد الصادق: أطالب خيرات بأن تكون له الجرأة للكشف عن الملفات الفساد الحقيقية التي يعرفها-80 بالمائة من نواب العدالة والتنمية صرحوا بممتلكاتهم -محمد يتيم نائبا لرئيس مجلس النواب وسعيد خيرون رئيسا للجنة المالية-فريق العدالة والتنمية يطالب وزارة الصحة بسد الخصاص -عبد العالي محمودي كاتبا عاما للجامعة الوطنية للسكنى والتعمير-الحقاوي تؤكد على أهمية التجربة المغربية في مجال المرأة-رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب يعزي في وفاة والدة عزيز الكرماط-الداودي: المغرب حقق تقدما كبيرا على درب تأهيل التعليم والبحث العلمي- اتهام وزير العدل والحريات بالتدخل في الشأن النقابي ادعاء باطل-الوفا: لا جدوى لمكاتب دراسات أجنبية في مجال التربية والتكوين -برلمان : دورة استثنائية لمناقشة مشروع قانون مالية2012 -العدالة والتنمية يطالب بإيقاف حرب الطرق -منتدى الزهراء للمرأة المغربية يفتح نقاشا في موضوع المناصفة-صقلي يطالب بعدم السماح للمساومة على السيادة المغربية مع الاتحاد الأوروبي-بنخلدون يمثل حزب العدالة والتنمية في المؤتمر التأسيسي لحزب جبهة التغيير الجزائري-الحقاوي تشارك في أشغال الدورة الــ5 للمجلس الأعلى للمنظمة العربية للمرأة -رباح : محاربة حوادث السير تتطلب عملا طويل الأمد-دراسة : الإفراط في تناول الكحول يقتل أزيد من 200 ألف شخص-"الإسلام والربيع العربي" كتاب جديد للمفكر الإسلامي طارق رمضان-حزب العدالة والتنمية الدورة العادية لمجلسه الوطني-
مذكرة المواعيد

 

اشترك معنا
الحزب قريب منك
مواقع مختارة


المشروع

حزب العدالة والتنمية حزب سياسي وطني يسعى، انطلاقا من المرجعية الإسلامية وفي إطار الملكية الدستورية القائمة على إمارة المؤمنين، إلى الإسهام في بناء مغرب حديث وديمقراطي، ومزدهر ومتكافل. مغرب معتز بأصالته التاريخية ومسهم إيجابيا في مسيرة الحضارة الإنسانية. ويعمل حزب العدالة والتنمية على تأطير المواطنين والمشاركة في تدبير الشأن العام وترسيخ قيم الاستقامة والحرية والمسؤولية والعدالة والتكافل. وذلك من خلال منهج سياسي مرتكز على الالتزام والشفافية والتدرج وإشراك المواطنين والتعاون مع مختلف الفاعلين، ساعيا إلى تمثل ذلك من خلال ممارسته اليومية وبرامجه النضالية، وواضعا المصالح الوطنية العليا فوق كل اعتبار.

لماذا العدالة والتنمية؟

لماذا العدالة والتنمية؟ عدالة تتكافؤ فيها الفرص وتنمية تتعدى المفهوم المادي

اختار الحزب اسمه الحالي انطلاقا من الشعار الذي رفعه خلال الحملة الانتخابية سنة 1997 وهو  : " من أجل نهضة شاملة : أصالة, عدالة, تنمية". ففي أكتوبر من سنة 1998 وخلال انعقاد دورة عادية للمجلس الوطني للحزب تقرر تغيير اسم الحزب من " الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية" إلى الاسم الجديد حزب " العدالة والتنمية".

لقد عكس الاسم السابق المرحلة السياسية التي أطرت الحياة السياسية عقب استقلال البلاد والتي كانت خلالها تطلعات الشعب المغربي وفي طليعته الأحزاب الوطنية تصبو للحرية وللمشاركة السياسية وترفض الهيمنة والإقصاء خاصة فيما عرفته البلاد في مرحلة من المراحل من اختلالات سياسية ومؤسساتية وعلى رأسها عدم احترام مقتضيات الدستور وغياب الديمقراطية. ففي الوقت الذي احتفظ الحزب فيه باسمه " الحركة الشعبية" تأكيدا لجذورها التاريخية والتحامها مع الشعب المتطلع للحرية, أضافت له بعدين جديدين هما :"الدستورية" إيمانا منها بأهمية استقرار البلاد وضرورة دعم مؤسساتها الدستورية محذرة مما قد ينتج عن ارتباكها أو ضعفها من أشكال الديكتاتورية التي بدت بعض بوادرها واضحة فيما عرفه المغرب في بداية الاستقلال من أحداث رهيبة, و"الديمقراطية" منهجا للحزب في التسيير والتدبير الداخلي ومطلبا ملحا للخروج بالمغرب من حالة الاختناق السياسي التي كان يعيشها.ونظرا لما عرفته الساحة السياسية منذ ذلك الوقت من انشقاقات داخل العديد من الأحزاب المغربية وإنشاء أحزاب جديدة تحمل أسماء شبيهة بسابقاتها مما يشكل تشويشا ولبسا لدى المتتبعين والرأي العام عموما حيث إن هذا الأمر لم يسلم منه الحزب وعانى منه مبكرا, دفع به إلى طرح مسألة تغيير اسمه خلال عدة لقاءات ومناسبات إلا أن ظروفا صعبة مر منها الحزب لم تمكنه من عقد مؤتمره الوطني حالت دون تحقيق هذه الرغبة.وتجنبا لمزيد من اللبس والخلط الذي عانى منه الحزب عبر تاريخه الطويل, ورغبة في المزيد من الحضور المتميز والتعبير الدقيق عن المرحلة التاريخية التي يجتازها المغرب والأمة الإسلامية عموما حيث عمت الصحوة الإسلامية المباركة أرجاء المعمور ونال منها بلدنا نصيبه والحمد لله, والتي كان من الطبيعي أن يتفاعل معها هذا الحزب بعد أن وجد في مبادئها ومنطلقاتها ما كان ينادي به منذ نشأته الأولى. فاجتمعت من جديد نوايا حسنة وإرادات صالحة لانطلاقة جديدة, توجت بعقد المؤتمر الاستثنائي للحزب سنة 1996 ودخول أعضاء من حركة التوحيد والإصلاح للأمانة العامة للحزب. هذا الوضع السياسي والتنظيمي الجديد أعطى زخما وروحا جديدة جعلت الحزب يتطلع لآفاق أوسع وأرحب في إطار المزيد من الحضور والتأثير في الساحة السياسية المغربية.لذلك بات من الضروري إعادة النظر في اسم الحزب وهو ما تقرر بالفعل خلال انعقاد الدورة العادية للمجلس الوطني في أكتوبر من سنة 1998 حيث اختار أعضاء المجلس الاسم الجديد وهو "حزب العدالة والتنمية", كإسم ينسجم مع الأهداف والمنطلقات والأولويات التي سطرها الحزب في ورقته المذهبية وبرنامجه الانتخابي الذي طرحه خلال الانتخابات التشريعية سنة 1997 والتي لخصها الشعار المرفوع خلال الحملة الانتخابية وهو :" من أجل نهضة شاملة : أصالة, عدالة, تنمية". إن تأكيدنا على مصطلح النهضة الشاملة وليد اقتناعنا بأن الإشكالية الأساسية التي تواجهنا هي إشكالية حضارية تتجاوز حدود الحسابات السياسية ورسم برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأن قصور العديد من خطط التنمية عن صياغة مجتمع جديد قوي ومتقدم مرده إلى عدم استناد تلك الخطط إلى أسس مذهبية حضارية تستجمع شروط النهضة الشاملة على الصعيد الفكري والإنساني. إننا على تمام الاقتناع بأن مشروع النهضة في بلدنا الذي بدأ يتبلور على يد علمائه في أعقاب عصور الانحطاط وإبان مرحلة مقاومة المستعمر على يد الحركة السلفية والوطنية تم إجهاضه بحيث لم يتمكن من بناء كيان وطني يحقق ذاته ويحفظ مصالحه ويتميز بقيمه ويشع في العالم المعاصر. إننا نؤمن بأن إنجاز مشروع النهضة هو مهمة كل الأمة بكافة قواها الاجتماعية وتياراتها الفكرية والسياسية على قاعدة احترام هويتنا الثقافية والحضارية وعبر قراءة جادة للتراث وتوفير القاعدة الاجتماعية والإطار السياسي. إننا باختصار نحرص على إبراز العمق الحضاري للفعل السياسي بالتواصل مع تيارات النهضة والإصلاح في أمتنا وباعتماد الحوار داخل منظومتنا الثقافية والوطنية وبالتفاعل البناء مع الحضارات الأخرى ، وهكذا فإن الأصالة التي نعنيها ، أن تكون جميع مشاريعنا في الإصلاح مصطبغة بمرجعيتنا الإسلامية ومنسجمة مع قيمنا الثقافية والحضارية مع استيعاب واحترام جميع الخصوصيات الثقافية واللغوية والعرقية، داخل فضاء الأخوة الإسلامية. أما العدالة فنقصد بها العدالة الشاملة بين الأفراد والجماعات والمؤسسات والهيئات والمناطق والجهات ونتوخى من خلالها بناء مجتمع تتكافؤ الفرص فيه أمام جميع المواطنين في الاستفادة من خيرات البلاد وثرواتها وخدمات الدولة وتتوزع فيه الثروات توزيعا عادلا وتحفظ فيه حقوق الفرد والمجتمع على حد سواء وبشكل متوازن. أما التنمية التي نتطلع إليها، فتتعدى المفهوم المادي التقليدي إلى مفهوم أبعد مدى وأعمق دلالة، ذلك أن الإنسان هو أساس كل إصلاح منشود ومن ثم وجبت تنميته في كافة أبعاده الروحية والفكرية والسلوكية حتى يكون منطلقا لتحقيق التنمية الشاملة في كافة المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية. وبذلك تكون التنمية التي نريدها ذات محتوى إنساني بالمدلول العملي الواقعي الذي ينصرف إلى الإصلاح الذاتي للإنسان حتى يصير طاقة خلاقة تبني المجتمع وتدافع عن مصالحه وتحرس قيمه، وتذود عن مقوماته وتعمل من أجل الأمن والاستقرار، وتضمن الرخاء والنماء والازدهار.

الرؤية والرسالة : من أجل مغرب الأصالة والعدالة والتنمية

رؤية الحزب لمغرب الغد

من أجل مغرب الأصالة والعدالة والتنمية

رسالة الحزب

حزب العدالة والتنمية حزب سياسي وطني يسعى، انطلاقا من المرجعية الإسلامية وفي إطار الملكية الدستورية القائمة على إمارة المؤمنين، إلى الإسهام في بناء مغرب حديث وديمقراطي، ومزدهر ومتكافل. مغرب معتز بأصالته التاريخية ومسهم إيجابيا في مسيرة الحضارة الإنسانية.

ويعمل حزب العدالة والتنمية على تأطير المواطنين والمشاركة في تدبير الشأن العام وترسيخ قيم الاستقامة والحرية والمسؤولية والعدالة والتكافل. وذلك من خلال منهج سياسي مرتكز على الالتزام والشفافية والتدرج وإشراك المواطنين والتعاون مع مختلف الفاعلين، ساعيا إلى تمثل ذلك من خلال ممارسته اليومية وبرامجه النضالية، وواضعا المصالح الوطنية العليا فوق كل اعتبار



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

test

test


استطلاع الرأي

ماهي التدابير الاستعجالية التي ينبغي أن تحظى بالأولوية من طرف الحكومة ؟

تصويت النتيجة تصويتات أخرى