بالصور والأدلة..المغرب يُطلع مجلس الأمن على انتهاكات "البوليساريو"

بالصور والأدلة..المغرب يُطلع مجلس الأمن على انتهاكات "البوليساريو"
الجمعة, 11. يناير 2019 - 16:23

أطلعت المملكة المغربية، الخميس 10 يناير الجاري، مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة على انتهاكات واستفزازات “البوليساريو” في المنطقة العازلة بالكركرات، وكذلك شرق منظومة الدفاع في الصحراء المغربية.

وجاء في الرسالتين اللتين وجههما السفير، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، إلى مجلس الأمن وأمين عام الأمم المتحدة، "باسم حكومة المملكة المغربية، أود أن أنهي الى علمكم أن "البوليساريو" تمعن في انتهاكاتها واستفزازاتها في المنطقة العازلة في الكركرات، وكذلك شرق منظومة الدفاع في الصحراء المغربية".

وفي هذا الإطار، أثار المغرب من خلال الأدلة والصور الداعمة انتباه أعضاء مجلس الأمن، وكذا الأمين العام للأمم المتحدة إلى الانتهاكات التي ارتكبتها الميليشيات المسلحة التابعة لـ "البوليساريو" في تواريخ متفرقة على  مستوى بلدة مهيريز شرق منظومة الدفاع في الصحراء المغربية، وكذا في المنطقة العازلة للكركرات.

وبناء على ذلك عبر المغرب، عن “إدانته القوية” لهذه الأعمال “المزعزعة للاستقرار” والتي تنتهك الاتفاق العسكري رقم 1 و”تهدد بشكل خطير وقف إطلاق النار”، مؤكدة أنها “تمثل إهانة واضحة لمجلس الأمن وتحديا لسلطته”.

وأكد مضمون الرسالتين الموجهتين إلى مجلس الأمن والأمين العام أن “هذه التصرفات تمثل انتهاكا صارخا لأحكام القرار 2414 بتاريخ 27 أبريل 2018، الذي أمر فيه مجلس الأمن "البوليساريو" "بالانسحاب فورا من المنطقة العازلة للكركرات كما أمرها بعدم الأقدام على الأفعال المزعزعة للاستقرار بنقل بنيات إدارية إلى شرق منظومة الدفاع في الصحراء المغربية".

والأدهى من ذلك، تورد الرسالتان، أن هذه الأفعال تمثل “تنصلا مدانا من التزامات "البوليساريو" بعدم العودة إلى المنطقة العازلة في الكركرات أو نقل أي بنيات إلى شرق منظومة الدفاع”.

كما تذكر الوثيقتان بأن هذه الالتزامات سبق أن عبرت عنها “البوليساريو” للمبعوث الشخصي هورست كولر، خلال زيارته إلى مخيمات تندوف في 26 يونيو 2018، وأبلغها المبعوث الشخصي لأعضاء مجلس الأمن، في 8 غشت 2018، ووردت في تقرير الأمين العام الصادر بتاريخ 3 أكتوبر 2018.

وتنتهك هذه الخروقات القرار 2440، الصادر بتاريخ 31 أكتوبر 2018، والذي أخد من خلاله مجلس الأمن علما بـ”الضمانات” التي قدمتها “البوليساريو” للمبعوث الشخصي للأمين العام بعدم نقل بنيات إدارية إلى الصحراء واستعدادها للوفاء بالتزاماتها في ما يتعلق بالمنطقة العازلة في الكركرات، طبقا للقرار 2414.

وأدانت المملكة المغربية ازدواجية خطاب “البوليساريو”، التي تدعي وجود أزمة إنسانية في مخيمات تندوف وتطالب بزيادة المساعدات الإنسانية، بينما تنفق ملايين الدولارات في مناورات عسكرية، وهو ما يتعين أن يسائل المنتظم الدولي، بشكل عام، والبلدان المانحة على وجه الخصوص.

وحذرت المملكة من "اللجوء إلى التصعيد والاستفزاز وتجاهل التزاماتها، إلى نسف جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي، الرامية إلى إعادة إطلاق العملية السياسية، عقب نجاح المائدة المستديرة التي انعقدت في جنيف يومي 5 و 6 دجنبر 2018، وعشية المائدة المستديرة الثانية، المرتقبة في الأسابيع المقبلة”.

وشدد المصدر ذاته، على أن "المملكة المغربية لا يمكن أن تتسامح مع تكرار هذه الاستفزازات التي تهدد بشكل خطير السلم والأمن الإقليميين وتعيق جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي، وتدعوهما، إلى جانب بعثة المينورسو، إلى إدانة هذه الانتهاكات ومطالبة “البوليساريو” بالكف عنها فورا وتنفيذ التزاماتها، واحترام قرارات مجلس الأمن".

التعليقات

أضف تعليقك