بنخلدون: هذه هي مقاربة الحزب لقضايا المساواة والمناصفة

بنخلدون: هذه هي مقاربة الحزب لقضايا المساواة والمناصفة
قراءة : (864)
الأربعاء, 18. فبراير 2015 (All day)

قدمت سمية بنخلدون، رئيسة لجنة المناصفة وتكافؤ الفرص بحزب العدالة والتنمية، بين يدي جمهور اللقاء المفتوح الذي احتضنه رواق المجلس الوطني لحقوق الإنسان مساء أمس الثلاثاء في إطار فعاليات المعرض الدولي للكتاب، (قدمت) رؤية حزبها لقضايا المساواة والمناصفة وتكافؤ الفرص بين الجنسين.

وأكدت بنخلدون، أن الحزب في تفعيله لمفهوم المناصفة على أرض الواقع، ينطلق من مرتكزات المرجعية الإسلامية الجامعة التي تنص على مبادئ العدل والمساواة والتوازن والتكامل والإنصاف والمناصفة، وكذا المرجعية الدستورية في الفصل 19 والفصل 30 وفي المادة 461، مضيفة أن هذه المرتكزات ينزلها الحزب واقعا ويتابعها على مستوى السياسات العمومية.

وإلى ذلك بينت أن الحزب منذ تأسيسه تبنى منهج العمل المشترك بغية إعطاء فرص للنساء للوجود بشكل أكبر في مختلف هيئاته، وقد مكن هذا – بحسبها – إلى تمثيلية نسائية وازنة ما يفوق 40 بالمائة من المنتخبات  بالمجلس الوطني للحزب، وهي أكبر نسبة على مستوى الأحزاب السياسية. وبنسبة ما يقارب 25 بالمائة على مستويات المجالس الإقليمية والجهوية والمحلية، وكذا اللجان المركزية والأمانة العامة، كما أن الحزب كان من أوائل الأحزاب التي أسست لجنة لـ "المناصفة وتكافؤ الفرص"، وخول لها صلاحيات كبرى حيث أن مهامها تتوجه نحو تتبع السياسات العمومية ورصد الاختلالات الممكنة ومجال انعكاسها على واقع المرأة والمناصفة.

وأظهرت بنخلدون التمثيلية الوازنة لنساء الحزب بمجلس النواب، والمسؤولية بعضوية مكتبه البرلمان ومختلف اللجان، مشيرة إلى أن الحزب يحاول تمثل هذه القيم لتحقيق المناصفة التي لا تلغي الكفاءة.

من جهة أخرى، أوضحت القيادية في حزب العدالة والتنمية، المداخل الأساسية التي يمكن من خلالها تطوير البنى الفكرية والتصورية والممارسة الواقعية لمفهوم المناصفة. ومنها المدخل الإعلامي، ثم السياسي ويتعلق بالأحزاب السياسية من خلال ضرورة إعطاء المكانة اللائقة للمرأة في صفوفها، وكذا بالتمثيلية النسائية على مستوى الهيئات المنتخبة وهو مدخل عالمي – تشدد بنخلدون- تقاس به معدلات تقدم الدول، مبرزة في ذلك مجموعة من الإجراءات القانونية، التي ستمكن من وجود النساء في الهيئات المنتخبة.

إلى جانب كل هذا، أشارت بنخلدون عضو الأمانة العامة للحزب، إلى أهمية المدخل الثقافي الذي يتطلب عملا دؤوبا على عدة مستويات، مشددة على ضرورة وجود آليات مصاحبة ومواكبة لإعمال مبدأ المناصفة، ومنها إعمال تدابير أسرية مساعدة على وجود المرأة في كافة المجالات.  

التعليقات

من سار على الدرب وصل .أعانك اللـــــــــــــــــــه

الصفحات

أضف تعليقك