تقرير حديث يكشف ضعف مشاركة المرأة في سوق العمل بالنسبة لدول "التعاون الإسلامي"

تقرير حديث يكشف ضعف مشاركة المرأة في سوق العمل بالنسبة لدول "التعاون الإسلامي"
قراءة : (93)
السبت, 17. يناير 2015 (All day)

أظهر تقرير حديث لمنظمة التعاون الإسلامي ضعفا في مشاركة المرأة في سوق العمل بالدول الـ57 الأعضاء (1.6 مليار نسمة) في المنظمة بلغ 47 في المائة من إجمالي النساء العاملات، بما يعني أن 53 بالمائة من النساء غير مشاركات في سوق العمل، مشددا على ضرورة زيادة هذا المعدل حتى 2025  (نهاية الخطة العشرية الثانية التي تبدأ عام 2015م) بنسبة 15 في المائة وذلك للحاق بالمعدل العالمي الحالي 57 في المائة، و66 في المائة في الدول المتقدمة.

وأرجع التقرير، الذي نشرته وكالة الأنباء الإسلامية الدولية (إينا) التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، انخفاض مستوى مشاركة المرأة في سوق العمل بالدول الأعضاء في المنظمة إلى ضعف التحصيل الدراسي في أوساط النساء مقارنة مع الرجال وهو ما أدى في نهاية المطاف إلى مشكلة الفجوة بين الجنسين.

وأشار التقرير إلى أن المرأة العاملة في القطاع الزراعي في دول "التعاون الإسلامي" في 2010م تمثل 43 في المائة من السكان النشطين اقتصاديا، بينما تمثل النساء الناشطات اقتصاديا في القطاعات الأخرى 28.2 في المائة، وهي نسبة تقل عن معدلها في الدول النامية غير الأعضاء في المنظمة البالغة 40 في المائة، فيما 45 في المائة في العالم يعملن في القطاع غير الزراعي.

وذكر التقرير أن ضعف مشاركة المرأة في القوى العاملة يؤدي إلى استبعادها وحرمانها من كامل حقوق الضمان الاجتماعي، فيما لا تزال المرأة العاملة في القطاع الزراعي دون حماية ولا يمكنها التسجيل رسميا للإستفادة من خدمات الضمان.

وبعد أن أشار التقرير إلى أن المرأة في دول "التعاون الإسلامي" تعاني من التمييز، سواء في التعليم أو في أسواق العمل، حث على تعزيز انخراط المجتمع المدني في قضايا تمكين المرأة، وبناء الأسرة، وبناء قدرات الشباب، وتنظيم الأعمال، ورعاية المسنين من أجل تحقيق تنمية اجتماعية سليمة في الدول الأعضاء في المنظمة.

التعليقات

أضف تعليقك