حامي الدين يبرز ثلاث مؤشرات كبرى على انتصار العدالة والتنمية وانهزام المعارضة

حامي الدين يبرز ثلاث مؤشرات كبرى على انتصار العدالة والتنمية وانهزام المعارضة
قراءة : (4553)
الاثنين, 7. سبتمبر 2015 - 18:15

أكد عبد العلي حامي الدين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس، أن نتائج انتخابات 4 شتنبر 2015 كشفت تحقيق العدالة والتنمية انتصارا واضحا بمؤشرات دقيقة.

وأوضح حامي الدين لــ pjd.ma أن المؤشر الأول الدال على انتصار العدالة والتنمية في هذه الانتخابات يتمثل في حصد الحزب لمليون ونصف صوت، إذ ارتفع عدد الأصوات التي حصل عليها العدالة والتنمية في هذه الانتخابات ب 900 ألف صوت مقارنة بانتخابات 2009، وب 500 ألف صوت مقارنة بانتخابات 2011 التشريعية، مما يؤكد، حسب حامي الدين، أن العدالة والتنمية حقق نتائج جد مهمة في هذه الانتخابات من حيث عدد الناخبين الذين صوتوا له.

وأضاف ذات المتحدث، أن المؤشر الثاني على انتصار العدالة والتنمية يتمثل في احتلاله المرتبة الأولى في المدن، وهو ما يعني أن المدن تتوفر على 80 في المائة من ميزانية الجماعات المحلية. أما المؤشر الثالث يؤكد أستاذ العلوم السياسية، فيتمثل في احتلال حزب العدالة والتنمية المرتبة الأولى في عدد المقاعد بالجهات.

وفي مقابل ذلك، أكد عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أن حزب الأصالة والمعاصرة رغم أنه حل في المرتبة الأولى من حيث عدد المقاعد فإن حضوره باهت جدا وخاصة في المدن، إذ فقد الصدارة في عدد من المدن.

وأشار حامي الدين، إلى أن هذه الانتخابات أسقطت رموزا من المعارضة أبرزهم حميد شباط بفاس، وزعيم "البام" الباكوري في المحمدية، والمنصوري بمراكش، وتراجع واضح لحزب الاتحاد الاشتراكي وطنيا، وآخرين.

وخلص عبد العالي حامي الدين إلى القول إن الانتخابات الحالية أبانت أن عهد التحكم قد انتهى وذهب. وأضاف أن "البام" حصل على الرتبة الأولى بطعم الهزيمة الكبيرة.

التعليقات

أضف تعليقك