حوار مع سعيد بنحميدة : حزب العدالة والتنمية ليس حزب مناسبات ولكن هناك عمل متواصل للهيئات المجالية على مدار السنة

حوار مع سعيد بنحميدة : حزب العدالة والتنمية ليس حزب مناسبات ولكن هناك عمل متواصل للهيئات المجالية على مدار السنة
الاثنين, 2. فبراير 2015 (All day)
عبد العزيز التقي العلوي
قراءة : (4307)

أكد الدكتور سعيد بنحميدة الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بفاس ، ومدير الحملة الانتخابية الجزئية الخاصة بملء المقعد البرلماني الشاغر عن دائرة مولاي يعقوب ، في حوار أجراه معه الموقع، أن حزب المصباح ليس حزب مناسبات، ومقراته ليست دكاكين انتخابية، ولكن هناك عمل مستمر ومتواصل من خلال الهيئات المجالية على مدار السنة . وفيما يلي نص المقابلة كاملة :

- كانت بعض الأصوات من داخل الحزب بمدينة فاس تنادي بعدم المشاركة في الانتخابات الجزئية الخاصة بالمقعد الشاغرعن دائرة مولاي يعقوب . ما مدى صحة هذا الأمر ؟
  - هذا المعطى لا أساس له من الصحة ، ولم يكن مطروحا منذ البداية لاعتبارين أساسيين : أولهما ان حزبنا هو من تقدم بالطعن في نتائج الانتخابات الأخيرة، ومن غير المنطقي ألا يشارك بعدما استجاب المجلس الدستوري لطلبه . وثانيهما هو أن حزب العدالة والتنمية لن يتخلى عن دوره في التواصل مع المواطنين، وتأطيرهم بالشكل الذي يجعلهم طرفا منخرطا في الشأن العام . 

– ماذا أعددتم لهذه الاستحقاقات الجزئية التي تجرى للمرة الخامسة في سابقة من نوعها على الصعيد الوطني ؟
- لقد تمت تعبئة أعضاء الحزب بالشكل المطلوب لإنجاح الحملة، لكن أريد أن أنبه لأمر مهم جدا وهو أن حزب العدالة والتنمية ليس حزب مناسبات، بل هيئاته تشتغل وتتواصل مع المواطنين بشكل مستمر وعلى مدار العام .  

– على ذكر التعبئة ، ما هي أهم التعليمات التي تم تزويد أعضاء الحزب بها تفاديا للوقوع في أخطاء من شأنها فتح باب الطعون من قبل المنافسين ؟ 

- من الأمور التي تم التركيز عليها، الالتزام والانضباط للقوانين المأطرة للعملية الانتخابية، سواء تعلق الامر بالمساطر القانونية، أوبالممارسات الأخلاقية في كل مراحل الحملة، وهذه عادة الحزب دائما، كما تم التأكيد على ضرورة خلق مساحة للتواصل مع المواطنين، وتعريفهم  بالبرنامج الإصلاحي للحزب على المستوى المحلي في تكامل مع ما يتم إنجازه على الصعيد الوطني .

– مر على الحملة ما يفوق العشرة أيام، ما هي ارتساماتكم بخصوص تجاوب المواطنين مع  برنامجكم الانتخابي ؟

- بصدق، ردود أفعال المواطنين تتأرجح بين التفاعل الإيجابي مع برنامجنا الانتخابي، وبين تعبيرهم بشكل أو بآخر عن مللهم من إجراء هذه الانتخابات للمرة الخامسة على التوالي.

– ما هي حظوظكم للفوز بهذا المقعد، خصوصا في دائرة أصبحت تعرف بدائرة الموت ؟
-مبدئيا نعتبر المقعد إن شاء الله من نصيب حزبنا، وقد كان بالإمكان الحصول عليه في الدورة السابقة لولا الخروقات التي شابتها . 

– كلمة أخيرة
  - نرجو أن تحمل هذه المحطة مؤشرات إيجابية من  قبل كل الفاعلين، خصوصا فيما يتعلق بالقطع مع كل الممارسات لتي تسيء للعمل السياسي عموما، وللاستحقاقات الانتخابية على وجه الخصوص، في ظل دستور 2011 وما نحن مقبلون عليه من استحقاقات  نراهن عليها لإفراز مجالس ديمقراطية تعكس الصورة الحقيقية لمغرب اليوم، وقادرة على تفعيل أوراش التنمية المحلية والمجالية . 

التعليقات

أضف تعليقك