حوار مع سميرة العبدي أول امرأة عربية تقتحم عالم وكلاء اللاعبين معترف بها من طرف الفيفا

حوار مع سميرة العبدي أول امرأة عربية تقتحم عالم وكلاء اللاعبين معترف بها من طرف الفيفا
الخميس, 5. مارس 2015 (All day)
مراسل جهة الشرق : محمد شلاي
قراءة : (828)

في حوار حصري وخاص مع الموقع الالكتروني" pjd.ma"،  اعتبرت سميرة العبدي، أن أهم إنجاز تفتخر به هو دفعها المرأة المغربية لخوض غمار التسيير الإداري والرياضي خاصة في مجال كرة القدم، مبرزة إسهاماتها إبان إدارتها لنادي المولودية الوجدية في إرساء مركز للتكوين، إضافة إلى اختيارها من طرف الجامعة الملكية لكرة القدم ضمن لجنة الإعداد لدفاتر تحملات للعب في البطولة الاحترافية، مختتمة حديثها بكلامها عن الحلول التي ستخرج الكرة المغربية من أزمتها الحالية.

1-   من هي سميرة العبدي؟ وما هي أبرز محطاتك في المجال الإداري الرياضي؟

أولا سميرة العبدي 39 سنة، أم لأربعة أطفال، مجازة في القانون شعبة العلاقات الدولية، وحاصلة على الرتبة الأولى عند حصولي على دبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد والتدبير الرياضي، وفي سنة 2008 حصلت على شهادة تدريب منظم من طرف الفيفا في تدبير نادي رياضي، وعملت مديرة لنادي المولودية الوجدية من 2007 إلى 2011.

تم تعييني عضو في لجنة الإعداد لدفاتر تحملات اللعب في البطولة الاحترافية من طرف الجامعة الملكية لكرة القدم، وهو ما أكسبني تجربة وبناء علاقات كثيرة مع الأندية.

نلت شرف كوني صاحبة أول مكتب استشارة رياضية في المغرب، سواء كانت قانونية أو مالية، ومن أهم الإنجازات تنظيم البطولة العربية لكرة اليد بمدينة بركان سنة 2013، ونعمل على الإعداد  لتنظيم بطولة الملك فهد لكرة اليد في نهاية هذا السنة.

2-   كيف جاءتك فكرة الدخول لعالم وكلاء اللاعبين وماهي الصعوبات التي تعترضك في هذا المجال؟

بحكم كوني مجازة في القانون، ورغبتي في العمل في المنازعات الرياضية، اجتزت امتحان الفيفا للحصول على رخصة وكيل اللاعبين في شتنبر 2013، وحصلت  على الرتبة الأولى، ومكنتني هذه الرخصة بالإضافة للترافع في المنازعات، العمل أيضا كوكيلة في سوق انتقالات اللاعبين والمدربين، ومن أهم الصفقات التي ساهمت فيها، انتقال المدافع قاضي من المولودية الوجدية لفريق الدفاع الحسني الجديدي، وأيضا جلب لاعب غاني من أشنتي كوتوكو لفريق النادي المكناسي.

أما الصعوبات التي تعترضني فقد تمكنت ولله الحمد من التغلب عليها نوعا ما، بالتكوين المستمر في المجال التقني والتكتيكي الخاص بكرة القدم، حتى أتمكن من إدراك نقاط قوة وضعف لاعب ما.

3-   الكرة المغربية تعيش في أزمة نتائج على الصعيد القاري والدولي، ما هو الحل للخروج من هذه الدوامة والتي طال أمدها في نظرك؟

الحل في نظري يبقى بسيطا، ويتمثل في التركيز على النوادي الرياضية لأنها هي نواة المنظومة الرياضية، وهو أساس إصلاحها، والمطلوب هو تطوير الفرق الرياضية وإصلاح هياكلها، ثم تأسيس مراكز التكوين في جميع المجالات، كالتكوين في التدبير والمالي والطبي والتقني، والأهم عدم استعجال نتائج الإصلاح، إضافة إلى مصاحبة إصلاح النوادي بتنزيل الترسانة القانونية بصرامة، والتي قطعت فيه جامعة كرة القدم أشواطا مهمة في تحيينها وفق قوانين الفيفا.

التعليقات

أضف تعليقك