شوباني : معارضو الحكومة على وشك اتهامها بـــــ"تكحال بوذنجال"

شوباني : معارضو الحكومة على وشك اتهامها بـــــ"تكحال بوذنجال"
قراءة : (5560)
الأحد, 26. أكتوبر 2014 (All day)

"هناك من يصر على إلصاق كل التهم بالحكومة، ولم  يبق لهم سوى اتهامها بتكحال بُودنجال، بل حشمة بلا  حيا"، بهذه العبارة هَاجَمَ الحبيب شوباني، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، خلال  كلمة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الجهوي الثالث للفضاء المغربي للمهنيين، بالدار البيضاء مساء الجمعة 24 أكتوبر 2014، بعض المحسوبين على المُعارضة الذين يقول شوباني إنهم "لا يجدون أي غضاضة في توجيه اتهامات مجانية إلى الحكومة، وهُم الذين حكموا 13 سنة"، متسائلا: "لماذا لم يباشروا هَذه الإصلاحات في تلك المرحلة".

وتابع "على هؤلاء أن يخجلوا ويتواروا عن الأنظار، لأنهم فشلوا في الإصلاح، فلا داعي للتشويش على من يريد الإصلاح"، مخاطبا هؤلاء المعارضين "لستم قادرين على طرح بديل للإصلاح".

وبعد أن أوضح الشوباني بأن اليوم  يوجد صراع  بين إرادتين، بين من يريدون الإصلاح، ومن  يعرقلون الإصلاح، الذين يخافون من نجاح الحكومة في مهمتها خلال مدة قصيرة"، أضاف أن "هذا النوع من المعارضة لا مستقبل له ولا قيمة له"، مشيرا إلى أنه "بالرغم من كل هذا الضجيج الذي تحاول المعارضة التشويش به علينا، فإن ذلك لا يحرك فينا شعرة واحدة".

إلى ذلك اعترف شوباني أن "أي  إصلاح له كلفة، ومن يكذب على الناس هو من يقول للناس أن الإصلاح  سيكون بدون كلفة"، مشيرا إلى أن "الحكومة وجدت أمامها تركة ثقيلة، وملفات "خامجة"، ومن الضروري أن تقوم بمواجهة الوضع بمسؤولية وبكامل الشجاعة دون أي عقدة خوف من السقوط".

وأردف أن "الذي ينبغي أن يسقط هو من نعت رئيس الحكومة بارتباطه بالموساد"، مضيفا أن "أمثال هؤلاء الذين يكذبون على الشعب هم من ينبغي أن يقدموا استقالتهم، لأنهم لا يملكون بديلا لمعالجة هذه الأوضاع، وهم الذين كانوا إلى وقت قريب يدبرون الشأن العام".

التعليقات

كلام في منتهى الموضوعية . حقيقة إن هؤلاء لايخجلون يظهرون إلى الناس بوجوههم الكالحة وكأنهم مبرؤون من الفساد الذي راكموه يوم أن كانوا يمارسون سياستهم الفاسدة .وما يفعله حزب العدالة والتنمية مع حلفائه من الأغلبية إلا إصلاح ما افسده هؤلاء .ولا زال الشعب يتذكر فضيحة النجاة وجنون القر وفلونزوة الطيور .وبيع ما يملكه المغرب من مصالح وغيرها . إن الذين يرمون الحومة ورئيسها بارتباطه بالموساد وداعش هم من يتعاملون مع الموساد ويتلقون أوسمتهم وصورهم منتشرة في الفايسبوك . وشتان بين رئيس الحكومة و بين من يكمل التظاهرة بالحمير ويكتري الأطفال ب 100 درهم . ولايتسع المجال لقول كل شيئ فالذاكرة لازالت تحتفظ بالأعمال الجليلة التي قام بها هؤلاء الفاسدون .

الله يبارك ليكم فى هدا الاصلاح

الصفحات

أضف تعليقك