عبد النبوي: المغرب يعيش أزمة في منظومة الاعتقال

عبد النبوي: المغرب يعيش أزمة في منظومة الاعتقال
قراءة : (285)
الثلاثاء, 7. نوفمبر 2017 - 12:29

أكد محمد عبد النبوي، الوكيل العام للملك رئيس النيابة العامة، أن ملف الاعتقال الاحتياطي هو جزء من أزمة أكبر هي "أزمة الاعتقال ككل"، مضيفا أن السجون المغربية يوجد بها 80 ألف شخص، أي أنه من بين كل 100 ألف مواطن يوجد اثنان في السجن، وهذا يتجاوز المعدل العالمي.

وأوضح عبد النبوي، اليوم الثلاثاء، في ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، أن حوالي 40 بالمائة من المعتقلين هم في حالة اعتقال احتياطي، مبينا أن هذه الفئة تضم من لم يصدر فيهم أي حكم، وأولئك الذين صدر فيهم حكم ابتدائي أو بالاستئناف أو بعد النقض، ورجوعه للاستئناف للحكم.

ونبه عبد النبوي، إلى أن من بين الأسباب التي دفعت إلى اكتظاظ السجون بالمغرب، أن المغاربة لا يؤمنون إلا بالسجن كأداة للردع، وعليه، يقول المسؤول القضائي "يجب فتح حوار مجتمعي حول العقوبات التي نريد، حتى تتحول السجون إلى مدارس للإصلاح وليس لتفريخ المجرمين، مع ضرورة التفكير في مسألة العقوبات البديلة".

من جانب آخر، أبرز عبد النبوي، أن مؤسسة النيابة ليست مؤسسة سياسية، وليس لها أهداف ولا مطامح سياسية، مردفا "لن يكون تدبيرنا للنيابة العامة تدبيرا سياسيا، وإنما هو تدبير قضائي مثلما يريد الدستور".

وأضاف عبد النبوي، أن النيابة العامة هي مؤسسة مغربية، تتفاعل مع المواطنين وتحاول أن تجيب عن أسئلتهم، ونحن محكومون في ذلك بالقانون، وتابع "مطلوب مني أن أدير النيابة العامة بنفس المنطق الذي أدارها بها وزير العدل السابق، الفرق هو أن الوزير له انتماء سياسي ورئيس النيابة العامة ليس له انتماء سياسي".

التعليقات

أضف تعليقك