العربي يكشف حقيقة أسماء مرشحي العدالة والتنمية التي تروج في الصحافة (حوار)

التاريخ: 
الأربعاء, أغسطس 24, 2016 - 17:00
العربي يكشف حقيقة أسماء مرشحي العدالة والتنمية التي تروج في الصحافة (حوار)
حاوره: عبد المجيد أسحنون
قراءة : (9231)

أكد عبد الحق العربي، المدير العام ورئيس اللجنة المركزية للانتخابات لحزب العدالة والتنمية، أن ما يروج في الصحافة من أسماء مرشحي الحزب لانتخابات 7 أكتوبر، كلام غير رسمي، وغير نهائي، مفيدا أن الأمانة العامة للحزب لم تحسم بعد بشكل نهائي في الأسماء المرشحة.

وقال العربي في حوار مع pjd.ma، إن النتائج النهائية لمرشحي الحزب لانتخابات 7 أكتوبر، هي التي ستصدر عن الأمانة العامة للحزب وسينشرها موقع الحزب الرسمي، مردفا "أما ما يدور في الصحافة من أسماء لا يمكن اعتماده نهائيا، ولا علاقة له بالأمانة العامة للحزب"، معلنا أن الحزب لديه لائحة من الشخصيات العامة في بلدنا سيتم ترشيحها خلال الانتخابات القادمة، "أسماؤها ليست ضمن التي نشرتها الصحافة".

وأضاف مدير الحزب، أن الأمانة العامة تجنبت إخراج الأسماء قبل أن تحسم فيها بشكل نهائي، قائلا "لأنه ما معنى أن تعلن اليوم عن اسم عمر أو زيد، وتتراجع عليه فيما بعد، وتقول إنها وجدت من هو أحسن منه، هذا سيحدث بلبلة".

 

وفيما يلي نص الحوار:

لماذا لم تعلن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية لحد الآن عن أسماء مرشحي الحزب لانتخابات 7 أكتوبر؟

الأمانة العامة للحزب لم تعلن بعد عن هذه الأسماء، لأنها لم تحسم فيها بعد بشكل نهائي، سواء تعلق الأمر بأسماء اللوائح المحلية أو بأسماء لائحتي الشباب والنساء. لجن الترشيح رفعت لوائح المرشحين إلى الأمانة العامة للحزب باعتبارها هيئة التزكية، والأمانة العامة اطلعت على هذه اللوائح، وصنفت الدوائر إلى صنفين صنف ترى من الناحية المبدئية أنه لا إشكال فيه، وصنف ثاني قررت الرجوع إليه فيما بعد.

إذن في المرحلة الأولى من التعامل مع هذه اللوائح، قامت الأمانة العامة للحزب بالموافقة مبدئيا على اللوائح التي تتضمن مرشحين أكفاء وتم اختيارهم بأريحية وبطريقة معينة، لكن بالنسبة للدوائر التي نرى أنه لابد أن يكون فيها مرشح أقوى من المرشح الذي اقترحته هيئة الترشيح، قررت العودة إليها فيما بعد.

 بالإضافة إلى ذلك، لدينا مجموعة من الشخصيات الوطنية من إخوان وأخوات الذين نرى أنه من الضروري تواجدها في البرلمان، لأنها ستكون إضافة حقيقية للفريق، لذلك الآن على المستوى اللوائح المحلية اجتزنا فقط المرحلة الأولى، التي عرفت الإطلاع على اللوائح وتصنيفها إلى لوائح ليس فيها مشكل من الناحية المبدئية، وأخرى تحتاج أن نعود لها. ومساء اليوم الأربعاء ستعود الأمانة العامة للحزب إلى هذه اللوائح من جديد.

الأمانة العامة تجنبت إخراج الأسماء قبل أن تحسم فيها بشكل نهائي، لأنه ما معنى أن تعلن اليوم عن اسم عمر أو زيد وتتراجع عليه فيما بعد، وتقول إنها وجدت من هو أحسن منه، هذا سيحدث بلبلة.

لكن ماذا عن الأسماء التي سربتها الصحافة؟

ما يروج من أسماء في الصحافة يبقى كلام غير رسمي، غير نهائي، قد تكون هذه الأسماء صحيحة بالنظر إلى المرحلة الأولى التي تعاملت فيها الأمانة العامة مع اللوائح، لكن قد تقع فيها مفاجآت، لأن هيئة التزكية التي هي الأمانة العامة لم تحسم بعد بشكل نهائي في هذه الأسماء. وحتى ما نشرته الصحافة عن أسماء لائحتي الشباب والنساء بدوره غير صحيح، فيه فقط جزء من الصحة.

أؤكد لك أن ترتيب النساء الذي نشرته الصحافة، وحتى ترتيب الشباب ليس نهائيا بعد، قد تكون هناك مفاجآت في هذا الترتيب، لأنه ليس نهائي بعد. النتائج النهائية هي التي ستصدر عن الأمانة العامة للحزب وسينشرها موقع الحزب الرسمي. أما ما يدور في الصحافة من أسماء لا يمكن اعتماده نهائيا، ولا علاقة له بالأمانة العامة للحزب. وأشير هنا إلى أنه عندنا لائحة من الشخصيات العامة في بلدنا أسماؤها ليست ضمن التي نشرتها الصحافة.

ما هي مراحل المسطرة التي اعتمدها الحزب لاختيار مرشحيه لانتخابات 7 أكتوبر؟

بالنسبة للدوائر المحلية اعتمدنا ما يسمى بلجن الترشيح كأنها لجن الحكماء، هذه اللجن قلنا من الضروري أن يكون الذين يسيرون الحزب في هذه المرحلة من أعضائها، لأنه من الضروري أن تكون لهم مساهمة في اختيار المرشحين لأنهم أدرى بهم وبالحزب. وحتى نتجنب القول إن هؤلاء المسؤولون اختاروا أنفسهم إلى غير ذلك، قلنا من الضروري أن يكون هناك أشخاص آخرين من خارج المسؤوليات. لذلك تتضمن هذه اللجن في عضويتها أفراد بالصفة يمثلون الكتابات الإقليمية والجهوية ويشكلون نصفها، والنصف الآخر يتم اختياره بالانتخاب من طرف المناضلين.

 هذه الهيئات متوازنة لأنها فيها مسؤولين عن الحزب محليا، وفيها الذين تم اختيارهم بالانتخاب من خلال الجموع العامة التي انعقدت في أقاليم المملكة، عقدنا 81 جمعا عاما وليس 82، لأن جهة الداخلة واد الذهب نشئت فيه هيئة ترشيح واحدة رغم أن فيه إقليمين.

لجن الترشيح تقترح على الأمانة العامة للحزب "ترشيح مزدوج" أي ضعف عدد المقاعد المتواجدة في الدوائر المعنية بها، حيث تقترح كل لجنة ترشيح وكيلين للائحة، ولائحة أخرى فيها باقي المرشحين مرتبين بشكل مزدوج. والأمانة العامة للحزب تطلع على النتائج التي توصلت بها، وكم حصل عليه كل اسم من صوت، وتطّلع أيضا على التقرير الذي يرافق النتائج حتى تعرف ماذا وقع بهذه اللجن وكيف كان الاختيار، مع العلم أن أغلب لجن الترشيح ترأسها أعضاء الأمانة العامة.

والأمانة العامة للحزب لا تغير ما ورد في اللوائح التي توصلت بها، إذا كان الترشيح متوازن، ولا تغير ما جاء بها من أسماء، إلا إذا كان هناك سبب معقول ووازن.

أما بالنسبة للائحتي الشباب والنساء، فقد شكلنا 15 هيئة خاصة بالترشيح الأولي، ويأتي بعده الترشيح النهائي ثم التزكية، 15 هيئة الخاصة بالترشيح منها 12 لجنة ترشيح جهوية، اعتمدنا فيه نفس المنطق المعتمد في لجن الترشيح المحلية، المنتخبين والمعينين، وهي الأخرى تقترح علينا ترشيحا مزدوجا، مثلا فاللائحة الوطنية الخاصة بالنساء اقترحت علينا 120 امرأة.

الهيئات الثلاثة الأخرى، يتعلق الأمر بمنظمة نساء العدالة والتنمية التي أعطيناها الحق في الاقتراح، لأن اللجن الجهوية ليس ضروريا أن تعرف الشخصيات النسائية الوطنية، ثم شبيبة العدالة والتنمية، على اعتبار أنه توجد لائحة الشبيبة يقدمون لنا في إطارها مرشحيهم، وأخيرا مغاربة العالم الذين أعطيناهم كذلك حق الاقتراح في لائحتي النساء والشباب.

جمعنا هذا الحصاد الذين توصلنا به، من طرف هذه الهيئات الخمسة عشر، وأطلعنا على نتائجه في اجتماع اللجنة الوطنية برئاسة الأمين العام للحزب عبد الإله ابن كيران، يوم السبت المنصرم، وخرجنا بمقترح في اللائحتين. هذا المقترح ناقشته الأمانة العامة للحزب وعرف إضافات، وقلنا في نهاية المطاف من الضروري أن تعود الأمانة العامة للحزب إلى هذا المقترح الأولي من أجل الحسم النهائي فيه، لأننا لم نتفق بعد على الترتيب النهائي، ثم أن بعض المرشحين في المحليات متواجدين في اللوائح الوطنية

تقديم: 
أكد عبد الحق العربي، المدير العام ورئيس اللجنة المركزية للانتخابات لحزب العدالة والتنمية، أن ما يروج في الصحافة من أسماء مرشحي الحزب لانتخابات 7 أكتوبر، كلام غير رسمي، وغير نهائي، مفيدا أن الأمانة العامة للحزب لم تحسم بعد بشكل نهائي في الأسماء المرشحة.

التعليقات

أضف تعليقك