في تفاعله مع الجدل المثار على شبكات مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن تنظيم ندوة الحريات الفردية لصاحبها نور الدين عيوش، رئيس مجموعة الديموقراطية والحريات، قال الكاتب والإعلامي حسن بويخف، إن “أحسن أسلوب لمواجهة مشاريع عيوش وأمثاله هو التجاهل التام”
وأضاف بويخف، الذي لا يعلمه الكثيرون هو أن “الحملة الاعلامية” ضد ندوة عيوش حول الحريات الفردية، تخدم تلك الندوة أكثر مما تضرها، مشيرا إلى أن عيوش، الخبير في الإشهار والتواصل، أكبر من يحسن استثمار “الحملات الاعلامية المضادة” لمشاريعه، بل هو من القلائل الذين يبحثون عن المخالفين لإثارتهم للدخول في أشكال من الحملات الاعلامية ضد مبادراته.
واعتبر الإعلامي ذاته، أن “الحملات الاعلامية” المضادة لمشاريع بعض الشخصيات عبارة عن هدية لها حين تبحث بكل ما اوتيت من قوة لتسجيل نفسها ضمن المناضلين الحقوقيين، مبرزا أن عيوش اختار البعد الأكثر حساسية في تلك الحريات، وهي الحريات الفردية في جوانب خاصة مثل الحريات الجنسية وحرية المعتقد، وغيرها من القضايا التي تثير الجدل في المجتمع وتسمح بالحضور المستمر والساخن بعيدا عن النضال الحقيقي في هذا المجال.
ولفت بويخف في مقال رأي له، إلى أن عيوش يعمل على استثمار “الحملات ضده”، -التي لا تضره في شيء في نهاية المطاف- ، لتكريس صورة رجل النضال والحوار والحريات والحقوق بل ورجل قيم الديموقراطية وخدمة الوطن، مضيفا أن عيوش مطمئن إلى الدعاية المجانية الكبيرة، والتي قد تكون غير مسبوقة، لنشاطه المنتظر.
