بويخف يبرز “واجب الوقت فايسبوكيا” بخصوص “كورونا”

“واجب الوقت” يفرض على كل مواطن له حساب أو صفحة في مواقع التواصل الاجتماعي تسخيره فيما يخدم نشر الثقافة السليمة لمقاومة جانحة كورونا. فهذه هي الأولوية الوطنية اليوم. وتشمل ثقافة المقاومة في التقدير 7 محاور:

الأول، يتعلق بنشر كل ما يتعلق بمبادئ الوقاية من العدوى، على أن تكون مصادرها علمية ومتخصصة.

الثاني، يتعلق بمقاومة الأخبار الكاذبة، ومحاصرة “أبطال الفواجع” الذين لا ضمير لهم، الذين يستغلون الحالة النفسية للمواطنين وتعطشهم للمعلومة وخوفهم من المستقبل لفرض أنانيتهم بالمبالغات والكذب، ونشر الشك…

الثالث، يتعلق بمقاومة نزعة الهلع، وانتقاد مظاهرها مثل هيستيريا التسوق من أجل التخزين، والتوعية بمخاطر ذلك…

الرابع، نشر المعطيات الرسمية وتعزيز الثقة بها، فالثقة بالمؤسسات في مثل هذه النوازل أمر استراتيجي لحفظ الأمن العام والصحة العامة أيضا.

الخامس، مقاومة ثقافة الدجل، التي تستغل مثل هذه القضايا لتحقيق منافع ضيقة على حساب المصلحة العامة، وخاصة في الإعلام حيث ظهر دجالون في جبة أطباء وخبراء يسوقون ثقافة لا تفيد في مواجهة انتقال العدوى،  بل تضعف ثقة الناس في الطب وقواعده الصحية، وذلك بغرض تنشيط مقروئية بعض المواقع الإعلامية.

سادسا، التعريف بمختلف الخدمات العمومية وغير العمومية التي من شأنها إفادة المواطنين: الأرقام الهاتفية المخصصة للتبليغ، مواقع الدعم المدرسي…

السابعة، الحذر من ترويج المضامين غير المؤكدة، أو التي من شأنها بث الفزع والخوف بين الناس، أو التي تتخفى خلف النكتة لضرب مصداقية الجهود المبذولة، أو نشر اليأس وغير  ذلك…

نقلا عن صفحة بويخف على الفايسبوك .

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.