بويخف: المغرب أبدى قدرة كبيرة في تحصين أمنه الإعلامي ومواجهة الشائعات 

عبد النبي اعنيكر

قال الإعلامي والكاتب الصحفي حسن بويخف، إن المغرب أبدى قدرة كبيرة في التحكم في الوضعية الوبائية وتحصين أمنه الإعلامي، معتبرا أنّ الرأي العام الوطني بقي في وضع طبيعي رغم شراسة الشائعات والأخبار الزائفة، المنتشرة في فضاءات التواصل الاجتماعي وفي بعض المواقع الإخبارية.

ودعا بويخف الذي كان يتحدث في لقاء تواصلي تفاعلي مباشر نظمته الكتابة الإقليمية لشبيبة العدالة والتنمية بطانطان في موضوع: “الشائعات، التهديدات ورهانات المواجهة والوقاية”، مساء الأحد 17 ماي الجاري على صفحتها الرسمية على الفايسبوك، إلى تحصين هذه المكتسبات، وتعزيز انخراط المواطنين والمجتمع المجتمع المدني في مواجهة الأخبار الزائفة والشائعات التي تسعى إلى بث الشك والريبة في الجهود المبذولة للمغرب في مواجهته جائحة كورونا.

وأوضح بويخف، أن خطورة الإشاعة تكمن في الدمار الذي تحدثه على أكثر من صعيد، بدءا من تحطيم معنويات الأفراد والمجتمعات والشعوب، وزرع اليأس والإحباط وردود فعل غير منطقية، وتابع، كما أن نشر الشائعات يسبب انتشار الشك حيال الإجراءات الرسمية ويشوش عليها، كما أنها تنشر الخوف والهلع بين الناس.

وقال المتحدث ذاته، إن نشر الإشاعات والأخبار الزائفة من شأنها نشر الفزع والخوف لدى المواطنين بين المدن، والتضخيم من حجم جائحة كورونا أو استخفافهم بها، كما أنها تعرقل جهود الدولة في محاربة الجائحة.

وأشار بويخف إلى أن الإشاعة في وضعية الأزمات تكون أكثر خطورة من غيرها، حيث يرتبط استقرار الدول والمجتمعات بالأمن الإعلامي، لعلاقة هذا الموضوع بمسألة الثقة في الإجراءات الرسمية، والثقة في الوضع الحالي والمستقبلي للبلد.

وبعد أن توقف بويخف عند أهم العوامل المساعدة على نشر الإشاعة، والتي من بينها ضعف الوعي، والانبهار بوسائل التكنولوجيا الحديثة وتقنيات التواصل، دعا إلى مواجهة نشر الإشاعات والأخبار الزائفة باعتماد مقاربة شمولية، تعمل على محاصرتها بتوفير المعلومة الصحيحة وترويجها، وتفعيل القانون وتشديد العقاب.

وأكد المتحدث ذاته على أهمية انخراط المواطنين ومؤسسات المجتمع المدني في تقديم العرائض والشكايات، وتنظيم حملات تحسيسية وتوعوية بأهمية خطورة الشائعات، وتمكين المواطنين من تثقيفهم في مواجهة الشائعات، فضلا عن تعزيز الحصانة الثقافية التي تعد من الركائز الأساسية الوقائية على المدى البعيد، والتعود على بعض القواعد في التعامل مع المضمون والتأكد والتمحيص من صحته ونفعيته.

هذا وأثنى بويخف، على الجهود المبذول من قبل كثير من مؤسسات وصانعي المحتوى، مجهود يروم تلبية الحاجة إلى الخبر الصحيح، معتبرا أن هذه المبادرات، لعبت دوارا كبيرا في توفير الأمن الإعلامي ومحاصرة الأخبار الشائعة، ومحاربة التشويش على الجهود الحكومية أو استفزاز وتبخيس المجهود الوطني في مواجهة جائحة كورونا.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.