“مصباح” طنجة أصيلة يكرم عبد الله اشبابو أحد رموز السياسة والدعوة

تنزيلا لبرنامجها التأطيري وفي إطار النسخة الثانية للأيام التواصلية الرمضانية، واصلت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بطنجة أصيلة سلسلة النبش في الذاكرة السياسية لمدينة طنجة، وهذه المرة مع الأستاذ عبد الله اشبابو، أحد مؤسسي العمل الإسلامي بالمدينة، ورمز من رموز العمل السياسي الجاد والمسؤول، والبرلماني السابق للحزب عن دائرة طنجة أصيلة.

وفي هذا الصدد، نظمت الكتابة الإقليمية للحزب بطنجة أصيلة لقاء تكريميا للأستاذ أشبابو، يوم السبت 24 أبريل الجاري، قدم فيه كل من الدكتور الطيب بوعزة المفكر وأستاذ التعليم العالي، والدكتور امحمد جبرون المؤرخ وأستاذ التعليم العالي، والأستاذ عبد السلام الشعباوي أحد قيدومي الصحافيين بمدينة طنجة، قراءات متبصرة في سيرة المحتفى به، من مختلف الجوانب التي طبعت مسار صاحب كتاب “من منبر الدعوة إلى معترك السياسة”، حيث أشرف على تسيير الندوة الأستاذ عبد الحبيب الطويل أحد رفقاء اشبابو.

وشهدت فعاليات الندوة المنظمة بشكل حضوري وبنقل مباشر على صفحة الحزب بالاقليم، لحظة تكريم للأستاذ عبد الله اشبابو من طرف الكتابة الإقليمية للحزب، نظير ما أسداه من قول وعمل في مسار تطور وإشعاع الحزب، وكذا احتفاء بمؤطري هذه الندوة الثانية لنشاط الذاكرة السياسية لمدينة طنجة، بعدما تم الاحتفاء بشهر رمضان الماضي بالاستاذ عبد الله الزيدي صاحب رواية “مروية العصفور”.

هذا وحضر اللقاء بمقر الحزب براس المصلى، ضيوف من مشارب مختلفة نقابية وسياسية، كما حضر رئيس المجلس الجماعي لطنجة ورؤساء المقاطعات ورؤساء الفرق وأعضاء اللجنة الإقليمية للحزب ومسؤولي الهيئات الشريكة للحزب.

ويأتي تنظيم هذا النشاط، حسب الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بطنجة أصيلة أحمد بروحو، في إطار مبادرة يقوم بها الحزب لاستنطاق ذاكرة طنجة السياسية والتاريخية والثقافية وأيضا الموقع الجغرافي للمدينة، مضيفا أن هذه التكريمات تشكل للحزب أرضية للتواصل مع السياسيين والفاعلين، وتتيح الفرصة لمعرفة الرجال الذين ساهموا من مختلف المواقع السياسية والفكرية والثقافية.

وتابع، أن الأستاذ اشبابو بما يشكله من رمزية بالنسبة لحزب العدالة والتنمية كتجربة وكمسار في العمل البرلماني السياسي وفي التجربة الدعوية التربوية، “فعندما نتحدث عن تجربته من خلال نظرة المفكرين والسياسيين والمؤرخين والاعلاميين نعطي نظرة عن الذين ساهموا في هذه الذاكرة التي تشكل حقا وملكا لطنجة وساكنتها وكل المساهمين فيها”.

 

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.