حامي الدين وماء العينين: تضارب المصالح خطر على الدولة والمجتمع

تفاعلا مع الارتفاع الكبير والمتواصل الذي يعرفه ثمن المحروقات، أكد كل من عبد العلي حامي الدين، وأمينة ماء العينين، البرلمانيان السابقان وعضوا الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أن تضارب المصالح خطر على الدولة والمجتمع.
حيث ذكر حامي الدين في تدوينة نشرها بحسابه الفيسبوكي، أن المشكلة الأكبر في المغرب هي مشكلة الفساد، موضحا أن الأخير “له بنية قائمة وله أحزاب تدافع عنه وله نفوذ في مواقع مختلفة”، وهو اليوم، يردف المتحدث ذاته، “يمنع اليوم أي إمكانية لحماية الاقتصاد الوطني، من التقلبات العالمية المفاجئة ولاسيما في مجال المحروقات”.
وخلص حامي الدين إلى أنه “لا يمكن تدبير السياسة الطاقية في المغرب من طرف المستثمرين الكبار في الطاقة..”، كما “لا يمكن انتظار قرارات تروم حماية القدرة الشرائية للمواطنين من طرف من اعتادوا الاستفادة من مثل هذه الأزمات”.
من جانبها، أكدت ماء العينين، أن هذا الارتفاع المخيف في أثمنة المحروقات وما يستتبعه من ارتفاع أسعار كل شيء وأي شيء بدون مبرر وبدون تقنين وبدون حماية للمستهلك الذي يجد نفسه رهينة الضرورة وغياب البدائل، يجب أن يتوقف، مشددة على ضرورة “وضع ضوابط ومراقبة الانفلات الحاصل”.
ولأن أخنوش، بوصفه رئيسا للحكومة والفاعل الأول في قطاع المحروقات، لم تخفي ماء العينين خيبة أملها بخصوص إمكانية قيام رئيس الحكومة بالمتعين عليه على مستوى حماية القدرة الشرائية للمواطنين، قائلة: “لا يمكن أن نطلب من حكومة يترأسها فاعل أساسي في سوق المحروقات، التحرك لتقنين نفس السوق”.
واسترسلت: الحكومة مكبلة أخلاقيا قبل أن تكون مكبلة قانونيا بخرق مبدأ دستوري يجرم تنازع المصالح ويناهض الاحتكار والتركيز الاقتصادي”، مردفة: “رئيس حكومتنا في وضعية تنازع مصالح واضح، حتى لو حاول جيش المحامين المجندين للدفاع عنه في هذا الفضاء من كل شكل ونوع اقناعنا أنه “تنازل” عن إدارة أعماله ولم يعد “قانونيا” أي “شكليا” مسؤولا عنها”.
وخلصت عضو أمانة “المصباح” إلى التأكيد أن “الجمع بين السلطة والثروة خطر، أن تكون طرف وحكما في نفس الوقت خطر.. أن تكون تاجرا و”ممثلا مفترضا” لزبونك أمر لا يقبله عقل ولا منطق”.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.