عبرت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بالحاجب، عن استيائها من الاستغلال السياسوي السيء لبرنامج أوراش في مرحلته الأولى، معربة عن أسفها للحصيلة السلبية للتدبير الجماعي بالإقليم للسنة الأولى من الولاية الحالية أو من خلال المؤشرات الأولية المقلقة للسنة الثانية بعد عقد الدورات العادية لشهر أكتوبر والتي تمت فيها المصادقة على ميزانية السنة المقبلة، وأيضا من خلال الكيفية التي بدأت بها بعض الجماعات اشتغالها على برامج التنمية.
جاء ذلك في بلاغ لها، حيث عبرت عن استياءها من تعثر بعض مشاريع مجلس الجهة بالإقليم والتلاعب في تنزيل مشاريع أخرى من أجل الاستغلال السياسوي الضيق، مؤكدة دعوتها للحفاظ ومتابعة تنزيل المشاريع المبرمجة للإقليم في إطار عقد البرنامج الموقع بين مجلس الجهة السابق والدولة.
وتوقفت الكتابة الاقليمية للحزب، ضمن بلاغها، على مجموعة من أشكال العبث في التسيير وخروقات متعلقة بالقوانين التنظيمية سواء من خلال تشكيل لجان المجالس أو تسيير الدورات من خلال التعامل مع الأسئلة الكتابية.
في مقابل ذلك، دعت الكتابة الاقليمية للحزب، المجلس الإقليمي إلى الانخراط الجاد والمسؤول في تنزيل الأوراش التي تتعلق بفك العزلة والربط بالماء الصالح للشرب وغيرها من خلال اتفاقيات وشراكات مع المجالس الجماعية، كما دعت إلى نهج المقاربة التشاركية في الإعداد لبرامج التنمية للجماعات الترابية.
وفي موضوع آخر، عبرت الكتابة الإقليمية عن اعتزازها بعمل الأمانة العامة للحزب برئاسة الأستاذ عبدالاله ابن كيران ومباركة مواقفها السياسية، داعية إلى مواصلة الجهود لاسترجاع الحزب مكانته الطبيعية التي يحظى بها حقيقة عند عموم المغاربة.
كما عبر المصدر ذاته، عن اعتزازه بعمل ونضالية المجموعة البرلمانية للحزب بمجلس النواب تحت رئاسة الدكتور عبد الله بووانو، مشيدا بعمل مستشاري الحزب بالجماعات الخمس التي يتواجدون بها في التسيير أو المعارضة وإعلانها عن تأسيس التنسيقية الإقليمية لمستشاري الحزب بالإقليم برئاسة الأخ نجيم العزوزي وتسطير برنامج عملها تحت إشراف الكتابة الإقليمية، كما دعت جميع أعضاء الحزب بالإقليم إلى تجديد العزم على التعاون و مواصلة جهود الإصلاح.
