بلاغ: منظمة نساء المصباح تدين المحاولات المتكررة لإزاحة المرجعية الإسلامية في إصلاح المدونة

استنكرت منظمة نساء العدالة والتنمية،الدعوات الشاردة التي تجعل من تعديل مدونة الأسرة مدخلا لتغيير المنظومة الأسرية، ومرجعيتها الدينية الثابتة من خلال المطالبة بالترخيص بالإجهاض أوبإلغاء تجريم العلاقات الجنسية غير الشرعية، منددة بالمحاولات المتكررة لإزاحة المرجعية الإسلامية كمرجعية حاكمة ومؤطرة للإصلاح المطلوب، وذلك رغم خطاب جلالة الملك أمير المؤمنين حفظه الله بمناسبة عيد العرش والصريح في عدم تحليل جلالته الحرام أو تحريم الحلال.

وجددت المنظمة في البيان الختامي للمؤتمر الوطني الثاني المنعقد يوم 19 نونبر، يتوفر الموقع على نسخة منه، مطالبتها بأن تعديل مدونة الأسرة ينبغي أن يكون موضوع حوار وتوافق وطني تشارك فيه كل الفعاليات السياسية والهيئات والمنظمات النسائية والمجتمعية والمدنية، باعتبارها مدونة تهم كل فرد من أفراد المجتمع المغربي، وأن أي إصلاح قد يطالها ينبغي أن يكون مؤطرا بقيم ومبادئ المرجعية الإسلامية والقيم المغربية الأصيلة.
وأكدت المنظمة في البيان ذاته، تجندها الدائم للدفاع عن قضايا الوطن، والوقوف في وجه كل ما يمكن أن يهدد وحدته الوطنية والترابية واستقراره ومصالحه العليا، خاصة في ظل ظرفية دولية مضطربة ومتسمة بتنامي الصراعات الإقليمية في العالم، وهو ما يلقي، حسب المنظمة، بظلاله على المغرب في عدة مستويات سياسية واقتصادية واجتماعية، وما يستدعي المزيد من الحرص على مصالحه وطننا وتقوية مؤسساته وتلاحم كل مكوناته وتعزيز وحدته الداخلية لمجابهة كل هذه التحديات، والتحلي بقدر وافر من الحكمة والعقلانية والجدية والمسؤولية
وكان المؤتمر والبيان الختامي الصادر عقب انتهاء أشغاله، فرصة لتقديم منظمة نساء العدالة والتنمية، الشكر والتقدير لأعضاء المكتب التنفيذي السابق للمنظمة برئاسة الأخت جميلة المصلي على المجهودات التي بذلوها خلال تحمل مسؤولياتهم.
كما كان فرصة لتأكيد المواقف الثابتة للمنظمة و المتعلقة برفض التطبيع مع الاحتلال الصهيوني الغاصب، وإدانة جرائمه العنصرية والهمجية ضد الشعب الفلسطيني، محذرة في اآتن نفسه من مخاطر الاختراق التطبيعي على النسيج المجتمعي الوطني وعلى المصالح العليا للوطن واستقراره الداخلي.
كما أكدت المنظمة على مواقفها الدائمة الداعمة للوحدة الترابية والوطنية للمغرب، وتثمينها للجهود الدبلوماسية المغربية لصالح قضيتنا الوطنية وعلى رأسها جهود جلالة الملك حفظه الله التي أثمرت مواقف إيجابية لعدد من الدول المؤثرة في القرار الدولي

البيان الختامي للمؤتمر الوطني لمنظمة نساء العدالة والتنمية

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.