مسرور: قطر تهزم ” هوليود “

نعم إنها هزيمة ثقيلة لعملاق الصناعة السينمائية الأكبر في العالم الذي تربع على قمة إنتاج الأفلام وتسويقها لعقود طويلة حيث كان فوز قطر على قبيلة ” الهوليوديين ” ب 5 أهداف نظيفة مقابل 0
لكن ما علاقة فن السنيما بتظيم قطر لنهائيات كأس العالم..؟ فكما هو معلوم الفريق الوطني القطري واجه نظيره الإكوادور ي ولم يواجه فريق “هوليود” ..! صحيح لكنني لن أتحدث عن كرة القدم من حيث هي لعبة لقد قمت فقط باستعارة بعض مصطلحات هذه الرياضة الشعبية ك : “تسلل هزيمة _ فوز _ أهداف…” لكن الموضوع في اتجاه ٱخر تماما إنه الصراع التاريخي و الحضاري بين الغرب الأوروبي ” المنافق ” كما قال : ” جياني انفانتينو ” رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم ” الفيفا ” وبين ألأمة المسلمة العربية من جهة أخرى ..لقد أثار انتباهي كلام السيد “جياني أنفانتينو ” رئيس ل “FiFA ” الذي قال في ندوة صحفية على الهواء مباشرة :” سمعنا العديد من الدروس الأخلاقية من الأوروبيين ومن دول غربية، أنا مواطن أوروبي و أعتقد أن ما قمنا به كأوروبيين وعلى مدار 3000 سنة يتعين علينا الاعتذار عنه قبل أن نعطي دروسا للآخرين…هذه الدروس الأخلاقية تنم عن النفاق..” فعلا هذه شهادة للتاريخ من باب ” وشهد شاهد من أهلها ” إن الغرب تسبب في قيام الحرب العالمية الأولى والثانية هلك فيها الملايين و قتل الملايين من الهنود الحمر و دمروا حضارة “الإنكا” و”الأستيك ” وقام الغرب المسيحي بتهجير ملايين الزنوج الأفارقة قسرا فيما سمي بتجارة العبيد حيث يتم شحنهم في سفن كالبهائم من إفريقيا إلى أمريكا، ومع الأسف قد هلك منهم الملايين في ظروف عمل جد قاسية و لا إنسانية واليوم يتكلمون عن حقوق العمال بقطر..!! حيث قاموا بمحاولة تسجيل هدف في مرمى البلد المنظم بتحويل الأنظار عن نجاح قطر في كسب رهان التنظيم و إثارة مشكل العمال الأجانب بهذا البلد، لكن تم رفض الهدف من طرف رئيس الفيفا بداعي وجود تسلل. إن أي نجاح تحققه دولة عربية أو مسلمة يعد فشلا ذريعا لخطط أعداء ألأمة.. لهذا اخترت شركة الإنتاج العالمي “هوليود” كرمز للهجوم الإعلامي و للدعاية الصهيوأوروبية لتشويه صورة العرب والمسلمين في الإعلام، وكان للفن السابع حظ وافر في ترسيخ هذه الصورة النمطية عن العربي حيث يظهر في غالب الأفلام على الشكل التالي : (..جبان عميل شهواني متسخ لا يحترم الوقت و المواعيد غبي خامل خرافي مخادع كل همه في ملء بطنه المنتفخ ..) لكن لسوء حظ ” هوليود ” والإعلام الغربي المتصهيين عامة والذي كاد أن يرسخ مع الأسف هذه الصور النمطية و السلبية عن الإنسان العربي المسلم لكن دخول دولة قطر على خط الصراع الإعلامي دفاعا عن الأمة العربية و الإسلامية وذلك من بوابة تنظيم نهائيات كأس العالم 2022 جعل السحر ينقلب على الساحر لقد خططوا لنشر المخدرات و الفاحشة وسط الجمهور باستخدام جماعات المثليين “حصان طروادة ” فكانت المواجهة الحضارية حامية الوطيس مع من قال عنهم رئيس ل ” FIFA ” السيد ” جياني انفانتينو ” ” ( أصحاب الدروس ألأخلاقية التي تنم عن النفاق )…وهكذا كانت نتيجة المقابلة بين قطر وقبيلة ٱل ” هوليود ” الأهداف المسجلة في مرمى الأعداء : الهدف الأول : _ العرب يحترمون الوقت و المواعيد حيث تم بناء كل المركبات الرياضية بشكل هندسي أبهر العالم وفي وقت قياسي.
الهدف الثاني : – حفل افتتاح خيالي و ممتع حيث مزج بين ماهو حديث و أصيل و في انسجام تام و مبهر.
الهدف الثالث : – أول مرة في حفل افتتاح نهائيات كأس العالم تتم قراءة القرآن الكريم كتاب ألأمة المقدس على مسمع كل العالم بكل فخر و اعتزاز
الهدف الرابع : – لأول مرة تحضر القضية الفلسطينية بشكل ملفت و يرفع العلم الفلسطيني في جنبات الملاعب ووسط الجمهور وكأن دولة فلسطين مشاركة في نهائيات كأس العالم مما أثار غضب بني صهيون…!!
الهدف الخامس : -البنية التحتية المتقدمة و نظافة الشوارع وحسن استقبال الضيوف… هذا من جهة ومن جهة أخرى كان التعريف بالإسلام و ثقافته حيث تم استقدام خيرة الدعاة لشرح الإسلام لكل الضيوف ومن مختلف الجنسيات…
وهكذا تم إفشال خطة المثليين لنشر الفاحشة وسط الجمهور و انهزمت هوليود ومن و يدعمها والحمد لله الذي بفضله تتم الصالحات….
وكما يقول الجمهور المغربي : (..هيهو هادي البداية أو مزال مزال..

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.