“المصباح” قلق من الأوضاع التي آلت إليها مدينة أكادير بعد نكسة 8 شتنبر

عبرت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بأكادير عن قلقها إزاء ما آلت إليه الأوضاع في مدينة أكادير بعد انتكاسة 8 شتنبر 2021، والتي خطط لها، ورسمت بكيد الكائدين، لتبخيس وطمس حقيقة إسهام الحزب في مسار تجربة الانتقال الديموقراطي، وطمس ما راكمه باقتدار من مكتسبات في خدمة بلادنا والمصالح العامة للمواطنين.
وبخصوص الشأن المحلي لجماعة أكادير عبرت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بأكادير في بيان لها، عن عدم ارتياحها للطريقة التي يدبر بها عزيز أخنوش المجلس الجماعي عن بعد، متغيبا عن عدد من دوراته، مستنكرة تبرءه من وعوده الانتخابية والاستجابة لانتظارات المواطنين و تراجع الجماعة عن خط التواصل المؤسساتي وتواصل القرب مع الساكنة.
وتوقف “مصباح” أكادير عند الأوضاع السياسية العامة في ظل الحكومة الحالية، وما سببته، بسوء تدبيرها، من أوضاع اجتماعية مزرية واحتقان غير مسبوق يعرفه المجتمع المغربي، معبرا عن ارتياحه إزاء نهج الأمين العام للحزب ولعموم مواقف الأمانة العامة، اتجاه الحكومة والوضع السياسي عامة.
ومن جهة أخرى، ثمن حزب العدالة والتنمية بأكادير، عمل المعارضة البناءة التي يمارسها فريق الحزب بالمجلس الجماعي، وتصويت الفريق بالامتناع على ميزانية سنة 2023، داعيا رئيس الجماعة إلى اعتماد المقاربة التشاركية مع أعضاء المجلس المنتمون للمعارضة وخاصة فريق العدالة والتنمية، للنجاح في إطلاق مبادرات ومشاريع جديدة لتجاوز حالة الالتباس و الجمود الذي هيمن على تدبير جماعة أكادير.
ومن جانب آخر، استنكر المصدر ذاته، تنظيم رئيس الجماعة باسم جمعية “من أجل التسامح”- رغم استقالته الشكلية منها- للمهرجان الموسيقي مؤخرا، وصرف الملايير من المال العام، دون قيمة مضافة للمدينة، ضدا على الثقافة الوطنية والمحلية والفن الراقي لسوس العالمة، وفي هذه الظروف الصعبة التي تئن فيها ساكنة أكادير، والشعب المغربي عامة، بسبب الغلاء الفاحش، الذي تسبب فيه التدبير الحكومي الفاشل.
هذا وأعلن “مصباح” أكادير تضامنه مع جميع المعطلين، وخاصة مع المعطل الذي جابهه الرئيس عزيز أخنوش، عند خروجه من الدورة، بأسلوب غير لائق بمكانته ومسؤوليته، قائلا له “بلغ السلام على اللي صيفتك” كما استنكر الإجراء التعسفي لحكومته، المتمثل في تسقيف سن ولوج مهن التربية والتكوين، وعدد من الوظائف العمومية، في عمر 30 سنة كحد أقصى.
كما أعلن عن تضامنه مع الجمعيات المحلية التي تم اقصاؤها من توزيع الدعم الخاص بالعمل الجمعوي، مشددة على رئيس الجماعة تبني العدالة في التوزيع، والتخلي عن الطريقة الحزبية الضيقة ومقاربة الموالاة والمحاباة في تدبير المال العام.
ودعا في هذا الصدد، إلى المعالجة الفورية لمعاناة الساكنة جراء أشغال التهيئة الجارية، مشددا على كافة الفاعلين السياسيين والجمعويين في المدينة إلى تكثيف الجهود، والتنسيق الممكن، للرقي بالعمل السياسي، ومقاومة التدبير العشوائي وكل أشكال الفساد.
وفي الشأن الحزبي، أكد “مصباح” أكادير على الحاجة الملحة، داخل الحزب، للعمل المسؤول والمؤطر بمرجعتينا الاسلامية والحرص على قيم الأخوة، والشفافية والنزاهة، والصدق، والمصلحة العامة، “في كل أعمالنا وبرامجنا وعلاقاتنا، والعزم على تنزيل هذه المبادئ، التي ما فتئ يذكر بها الأخ الأمين العام الأستاذ عبد الإله بنكيران أعضاء الحزب في كل ربوع الوطن”.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.