اجنين: برنامج تقليص الفوارق المجالية لم يحقق الأهداف المرجوة منه ولا بد من جيل جديد من المشاريع

قال إبراهيم اجنين عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالعالم القروي لم يُحقق جميع الأهداف المسطرة فيه، مؤكدا أن الآثار لازالت ضعيفة بحيث تم استنفاذ تقريبا الميزانية المرصودة له والمتمثلة في 50 مليار درهم بينما لا تزال نصف المشاريع لم تنجز.
وتساءل اجنين في تعقيبه خلال جلسة الأسئلة الشفوية لمجلس النواب، اليوم الاثنين 5 نونبر الجاري، هل الأهداف التي جاء بها هذا البرنامج تحققت، هل تحقق العيش الكريم وهل حد من الهجرة وهل قرب الصحة”، قبل أن يضيف أن هذا البرنامج يعاني اكراهات مالية مع العلم أن هذا البرنامج لوحده لن يحل مشاكل العالم القروي.
واقترح في هذا الصدد، ضرورة فتح هذه المجالات الداخلية والجبلية للاستثمار العمومي الدي يتركز في أغلبه على الشريط الساحلي، متسائلا أين وصل تفعيل صندوق التضامن بين الجهات، وعمل اللجان التنسيق بين الجهات التي حث عليها النموذج التنموي الجديد والذي لا زال لم يفعل.
هناك مشكل الحكامة في هذه المشاريع يضيف اجنين، وذلك من حيث مؤهلات هذه المجالات الترابية وهندسة المشاريع وتركيبتها المالية وتتبع الإنجاز، ونبه إلى أن القطاعات التي تم الاستثمار فيها هي خدمات غير قادرة عن خلق الثروة وهي من وظيفة الدولة اتجاه المناطق التي تواجه خصاصا.
ولفت إلى أن، سياق 2017 بمحددات استراتيجية أولية بهدف فك العزلة وتجويد الخدمات والدعم للقضاء على الهشاشة ليس هو سياق 2022، فالأمر يتطلب بحسبه جيل جديد من البرامج وفق رؤية استراتيجية حُددت في النموذج التنموي، حيث أصبح فك العزلة بالرقمنة وبصبيب الانترنت.
هذا وأبرز عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن هذه الفوارق أدت الى استمرار ضعف الاندماج الاقتصادي الوطني قطاعيا وجغرافيا والذي كان من افرازاتها اقتصادات جهوية ضعيفة.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.