الفتحاوي: رغم ما بُذل من مجهودات إلا أن العنف ضد المرأة ما تزال ظاهرة مقلقة

قالت نعيمة الفتحاوي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إنه بالرغم من المجهودات المبذولة، إلا أن المعطيات الرسمية تفيد بأن عدد قضايا العنف الممارس في حقّ النساء على المستوى الوطني، لا يزال مرتفعا، حيث بلغ 23 ألف و 879 قضية في عام 2021، معتبرة أن العنف ضد المرأة ما تزال ظاهرة مقلقة.

ودعت في هذا الصدد، إلى مضاعفة الجهود من أجل نشر ثقافة نبذ العنف واحترام النساء، وادماج من هن في وضعية إعاقة ضمن الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة العنف، وإحداث مؤسسات لإيواء ضحايا العنف بالعدد الكافي، مع العمل على تعزيز الدعم بالنسبة للجمعيات النسائية ومراكز الاستماع والإرشاد الأسري.
جاء ذلك في مداخلة لها في اللقاء التفاعلي حول الممارسات المقارنة، في مجال درء العنف الممارس ضد النساء، المنظم يوم الاثنين 5 دجنبر 2022 بمقر مجلس النواب، بشراكة بين المجلس والجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي.
واعتبرت الفتحاوي في مداخلتها، أن العنف ضد المرأة يُعد انتهاكاً خطيرا لحقوق الإنسان الخاصة بالمرأة، وأنه يمكن أن يؤدي إلى إصابات ومشاكل خطيرة فيما يتعلق بالصحة البدنية والنفسية والجنسية والإنجابية، كما أنه يمكن أن يؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات.
وأشارت عضو المجموعة النيابية، إلى أن المغرب عزز نظامه المؤسساتي والقانوني، المتعلق بمكافحة العنف ضد النساء، باعتماد قانون متعلق بمحاربة العنف ضد النساء سنة 2018، والذي يهدف إلى توفير الحماية القانونية للنساء ضحايا العنف ورعايتهن، ووضعَ مجموعة من الأحكام الزجرية التي تُجَرِّم بعض الممارسات، مثل الزواج القسري أو التحرش الجنسي، بالإضافة إلى الآليات المؤسساتية للتكفل بالنساء ضحايا العنف ومنع جميع أشكاله.
وأضافت أن وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة في الحكومة السابقة، عملت على إعداد السياسة الوطنية لمحاربة العنف ضد النساء والفتيات في أفق 2030، وتم اعتمادها في المجلس الحكومي المنعقد بتاريخ 24 يونيو 2021.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.