وصف خالد السطي، عضو مجلس المستشارين عن نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الإنجاز الذي حققه المنتخب المغربي بمونديال قطر بالأسطوري والعالمي، موجها التهاني إلى جلالة الملك والشكر للفريق الوطني والطاقم التقني وكل من ساهم في الوصول إلى هذه النتيجة.
وبهذه المناسبة، يردف السطي في كلمة خلال مستهل جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، الثلاثاء 20 دجنبر 2022، أريد توجيه خمس رسائل مختصرة، وأولها أن “هذه الروح الوطنية التي لعب بها المنتخب الوطني لكرة القدم ينبغي أن تدب في جميع قطاعات الحكومية والمؤسسات حتى نحقق نهضتنا الشاملة”.
وأضاف، والثانية، أن “هذه النتيجة ينبغي أن تنعكس على تطور الرياضة في بلادنا لإعادة البريق للرياضة المغربية، وفي مقدمتها ألعاب القوى. وربط الرياضة بالتنمية”. منوها بأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، داعيا إلى “إحداث أنوية جهوية لاكتشاف الطاقات والمواهب وإعادة الاعتبار للرياضة المدرسية”.
وأما الرسالة الثالثة، وفق السطي، فإن هذه النتيجة تؤكد على أهمية الثقة في النخب المحلية وتكشف زيف ادعاءات الاعتماد على الخارج. ولذلك، يردف المستشار البرلماني، “نحن كأمة مغربية قادرون بنخبنا وكفاءات أن نحقق الريادة في عدد من المجالات شريطة السماح لهذه الأطر والكفاءات بالعمل بدون عراقيل”.
وبخصوص الرسالة الرابعة، يسترسل المتحدث ذاته، فهي للشعب المغربي، الذي عليه، بمختلف شرائح ومكوناته، والذي واكب المنتخب المغربي قبل المونديال وسانده طيلة هذه الفترة، أن يشارك بنفس الحماس والحيوية في مختلف المحطات والاستحقاقات الوطنية، من أجل اختيار النخب الكفؤة والقادرة على تدبير الشأن العام وطنيا ومحليا.
وأما الرسالة الخامسة، يردف السطي، فتتمثل في ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة، وفتح تحقيق شفاف ونزيه بخصوص ما راج حول الاتجار في تذاكر بعض مباريات المنتخب الوطني، وهو سبق لجلالة الملك أن نبه إليه في الرسالة السامية إلى المشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة، حيث نبه جلالته إلى ما “تتخبط فيه الرياضة من ارتجال وتدهور واتخاذها مطية، من لدن بعض المتطفلين عليها، للارتزاق أو لأغراض شخصية”.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
