التشويش بدأ.. ادعاءات مغرضة من “صحافة الاستهداف” يتعرض لها اللاعب أبوخلال

تعرض اللاعب المغربي زكرياء أبو خلال لهجوم من أحد المواقع الإخبارية، يشكك في سلوكه الديني، ويدعي أن الأخير يقوم بنشر الالتزام بالإسلام وقيمه بين اللاعبين، وأنه يحاول استقطاب زملائه إلى تبني أفكاره، محذرا من خطورة الأمر!!
وتفاعلا مع الأمر، قال الأستاذ الجامعي المتخصص في العلاقات الدولية خالد شيات، الأحد 25 دجنبر 2022، إنه “إلى حين إثبات أحد المواقع لادعاءاته نحو اللاعب زكرياء أبو خلال، أو سحب المقال المسيء أو تقديم اعتذار له، فإني أوقف كل تعاون خاص بالتصريحات مع الموقع المذكور، أو باقي أنواع التعاون ذي الطبيعة العلمية، باعتباري أكاديميا وجامعيا”.
من جانبها، قالت حليمة الشويكة، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية والقيادية بنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إن “صحافة التعليمات صمتت حتى مرت أجواء المونديال ومرت بعدها أجواء الاحتفال البهيج بالأبطال وأمهاتهم، ثم خرجت تنفث سمها وتعض أناملها من الغيظ بعدما قدم شباب المنتخب الوطني صورة جميلة عن قيمنا المغربية والإسلامية، بعدما أقاموا خطبة وصلاة الجمعة، وبعدما أصبحوا رموزا وقدوات للشباب”.
وتابعت الشويكة في تدوينة فيسبوكية: “خرجت هذه الصحافة لكي “تحذّر” من يهمهم الأمر من انتشار الدعوة للالتزام بالتعاليم والقيم الإسلامية وأثر ذلك على توازن القوى”.
وأضافت المتحدثة ذاتها “بدأت هذه الصحافة باستهداف الشاب البطل زكرياء أبو خلال ، لا لشيء إلا لأنه شاب شرّف صورة بلده وحمل قميصه الوطني، ورغم احترافه خارج وطنه، اختار اللعب في المنتخب الوطني… لا لشيء إلا لأنه قدم خلال المونديال صورة مشرفة عن أخلاق اللاعب المغربي وتشبثه بدينه وقيمه وجذوره، وأظهر للعالم تواضع الأبطال حتى وهم في لحظات النصر والتأهل”.
واسترسلت الشويكة: “هذه الصحافة/ أو المسماة زورا بالصحافة / المعادية للوطن ولعمق الحضارة المغربية، تحاول عبثا أن تشوش الصورة الجميلة التي نقشها أبطال المنتخب المغربي في وجدان المغاربة.. والأكيد أن أكبر خطر وأسوأ كارثة نعيشها هي هذه الصحافة التي تقتات على تعليمات لا نعلم مصدرها ولا أهدافها”.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.