باتا: الأسرة المغربية تواجه ظواهر مقلقة وجب التعامل معها بشكل سريع وبتأطير قانوني مناسب

قالت فاطمة الزهراء باتا عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن الأسرة المغربية أصبحت تواجه ظواهر مقلقة، تضرب في العمق مفهوم الأسرة المتوازنة، داعية إلى التعامل مع هذه الظواهر بجدية وبشكل سريع وبالتأطير القانوني المناسب.
وحذرت باتا في تعقيبها الاثنين 9 يناير ، خلال جلسة الأسئلة الشفوية لمجلس النواب، من مفهوم الأسرة الذي يسعى بعض الوزراء إلى تنزيله، على خلاف ما يريده  المغاربة، مبرزة في هذا الصدد، أن استقبال جلالة الملك للاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم رفقة أمهاتهم، عقب الإنجاز التاريخي في كأس العالم قطر 2022، رسالة واضحة في مفهوم التماسك الأسري.
وتساءلت باتا، كيف أمكن لوزيرة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، أن تدعي إعداد استراتيجية أسرية مندمجة، في ظل غياب المجلس الاستشاري للأسرة والطفولة، الذي من أدواره المهمة تقديم تدابير واقتراحات في إطار تشاركي، تساعد على وضع سياسة أسرية بشكل لا يتعارض مع المرجعيات الدولية والثوابت الدينية ومرتكزات المجتمع المغربي الأصيل، معتبرة أن تنزيل سياسة أسرية دون تفعيل المجلس أمر لا يستقيم.
وأوضحت في هذا الصدد، أن الحكومات تبني على التراكم، مشيرة إلى أن الحكومتين السابقتين هيأتا الإطار القانوني والتشريعي، والمتمثل في القانون 78-14 وفتحت مجموعة من الأوراش لتفعيله وتفعيل الاستراتيجية الأسرية، والتي نتج عنها مجموعة من البرامج مثل إكرام 1و 2، مشددة أن دور الحكومة الحالية هو إخراج المجلس الاستشاري للأسرة والطفولة إلى الوجود حتى يتسنى له القيام بأدواره على أكمل وجه.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.