الكوط: رخص النقل المزدوج بالعالم القروي تُمنح لبعض المحظوظين وعلى الحكومة استيعاب إشكالات القطاع

قالت عائشة الكوط، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن النقل المزدوج بالعالم القروي يعاني من إشكال حقيقي، يتمثل في احتكار الرخص من طرف بعض المحظوظين، موضحة أن هؤلاء ينالون الرخص في مقابل حرمان شباب عاطل ما يزال ينتظر دوره لمواجهة العطالة.
جاء ذلك في تصريح مصور للكوط، نُشر عبر pjd groupe، حيث ذكرت أن النقل المزدوج في العالم القروي يعاني أيضا من إشكال الخصاص، حيث إن الأعداد الممنوحة غير كافية، مشيرة إلى الدور الكبير الذي يقوم به هذا الصنف من النقل، في فك العزلة وتحريك عجلة التنمية وتشغيل عدد من العاطلين.
وأردفت، كما أنه جواب عن حاجة لساكنة العالم القروي، لاسيما خلال الأسواق الأسبوعية، مما يستدعي من الحكومة استيعاب الإشكالات الكبيرة التي يعاني منها القطاع، ومن ذلك معالجة مشكل التأخر في منح الرخص.
وأضافت الكوط، كما على الحكومة العمل على حل إشكال الاكتظاظ في بعض الخطوط التي فيها رواج كبير، عبر دعم مخصوص للخطوط ضعيفة المردودية، ضمانا لتوفير خدمة النقل لساكنة المناطق المعنية.
ودعت النائبة البرلمانية الحكومة إلى معالجة مشكل استهداف الدعم المخصص لأرباب النقل، قائلة إنه يتوجه لصاحب الرخصة، وليس للمستخدم الحقيقي للرخصة.
وبعد حل مشاكل النقل المزدوج بالعالم القروي، من حيث الكمية والوفرة، أكدت الكوط على ضرورة العمل الجدي لمعالجة إشكالية الجودة، ضمانا لحق الساكنة في نقل مناسب وبجودة عالية.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.