حملت حركة النهضة التونسية، الرئيس التونسي قيس سعيد، مسؤولية تدهور الوضع الصحي لنائب رئيسها الأستاذ نور الدين البحيري تبعا للتحريض الذي يمارسه في خطاباته ضد المعارضين السياسيين والضغوطات التي يسلطها علنا على القضاء بغاية تصفية خصومه.
كما حملت الحركة في بلاغ لها، حاكم التحقيق مسؤولية عدم الاستجابة لطلب الأستاذ البحيري وهيئة الدفاع بعرض منوبها على الفحص الطبي يوم أمس الثلاثاء 14 فيفري، رغم إعلامه بالوضع الصحي الخطير للبحيري والآلام الحادة التي يعاني منها على مستوى الذراع.
وجاء ضمن البلاغ ذاته،” ثبوت إصابة الأستاذ نور الدين البحيري بكسر في ذراعه الأيسر جراء العنف الشديد والسّحل الذي تعرض له خلال عملية اعتقاله ليلة الاثنين 13 فبراير 2023، وهو ما يستوجب إجراء عملية جراحية عاجلة وخطيرة على حياته بحكم وضعه الصحي الهش بسبب الأمراض المزمنة التي يعاني منها كمرض السكري وما خلفه إضراب الجوع الوحشي الذي خاضه نهاية سنة 2021 ودام أكثر من شهرين”.
وطالبت النهضة في هذا الصدد، بإطلاق سراح الأستاذ البحيري وكافة المعتقلين في الحملة المغرضة لسلطة الانقلاب، والكف عن مغالطة الشعب بإلقاء التهم الزائفة على الخصوم السياسيين والتحريض ضدهم، بما يعرّض حياتهم وحياة عائلاتهم للخطر وللتغطية عن الفشل والعجز عن مواجهة تدهور الحياة المعيشية للمواطنين وإدارة الأزمات المتفاقمة على كل المستويات.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
