المندوبية السامية التخطيط تحصي تعرض 1.5 مليون امرأة للعنف الإلكتروني

نبهت المندوبية السامية للتخطيط، بأن الانتشار الواسع للتكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات وتوسع شبكات التواصل الاجتماعي، وسع العنف الإلكتروني بجميع أشكاله.
وقالت المندوبية في مذكرة إخبارية لها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، توصل pjd.ma، بنسخة منها، إن قرابة 1,5 مليون امرأة هن ضحايا العنف الإلكتروني بواسطة الرسائل الإلكترونية، أو المكالمات الهاتفية، أو الرسائل النصية.
وأوضحت أن خطر التعرض لهذا النوع من العنف يرتفع بشكل أكبر عند نساء المدن (16في المائة) والشابات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة (29 في المائة) واللائي لديهن مستوى دراسي عالٍ (25 في المائة) والعازبات (30 في المائة) والتلميذات (36 في المائة).
وبحسب معطيات المندوبية السامية للتخطيط، فإن هذا الشكل من العنف يرتكب في 73 في المائة من الحالات، من طرف رجل غريب، بينما ترجع باقي حالات العنف الإلكتروني، وبنسب متساوية تناهز تقريبا 4 في المائة، لأشخاص لهم علاقة بالضحية ولا سيما الشريك، أو عضو من العائلة، أو زميل في العمل، أو شخص في إطار الدراسة أو صديق.
وأبرزت المعطيات ذاتها، أن العنف الإلكتروني يساهم في حدود 19 في المائة من مجموع أشكال العنف ضد النساء. وترتفع هذه المساهمة إلى 34 في المائة لدى الفتيات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة، وإلى 28 في المائة لدى النساء المتراوحة أعمارهن بين 20 و24 سنة.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.