أرباب مقاهي الرباط يصعدون ضد ” أغلالو ” والبيجيدي: الجماعة لا تملك تصورا حقيقيا في تدبير الجبايات

يهدد أرباب المقاهي والمطاعم بمدينة الرباط بالتصعيد عبر اللجوء إلى الإغلاق في حال إذا لم يتم التراجع عن تفعيل القرار الجبائي الجديد الذي أصدرته جماعة الرباط.
قرار انفرادي
رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس الجماعة أنس الدحموني، قال، إنه من الناحية المبدئية، واستنادا إلى المقتضيات القانونية، يعتبر اعتماد رسوم وإتاوات مرتبط بأنشطة المقاهي والمطاعم أمرا ضروريا، وحتى المهنيون لا يعترضون على ذلك، ولكن الإشكال يكمن بحسبه في طريقة تعديل القرار الجبائي، والتي تمت في غياب تصور حقيقي يهدف إلى تحقيق التنمية، وإشراك مختلف الفاعلين، وخصوصا أعضاء المجلس والمهنيين.
وأوضح الدحموني في تصريح لـpjd.ma، أن هذا الرفع غير المبرر، جاء في وقت “يتميز بمحاولة المهنيين استعادة عافيتهم بعد أزمة كوفيد 19، وتوقفهم الاضطراري عن أنشطتهم خلال تلك المرحلة، وهو ما كان يلزم أخذه بعين الاعتبار”.
ارتباك وغياب التصور
واعتبر رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس الرباط، أن تدبير هذا الملف من قبل مسيري الجماعة اعترته أخطاء كثيرة، وفي مقدمتها إعلام العديد من المعنيين بمبالغ بملايين الدراهم، ثم مراجعتها بعد ذلك إلى مبالغ أقل بكثير، وهو ما يدل على ارتباك وضعف المهنية، في غياب تصور متكامل وتحديد لأولويات الاشتغال، وهو ما أدى إلى احتجاجات يمكن تفهمها.
وتابع أن إشكال هذا النوع من الرسوم، يتمثل أساسا في عدم تحيين الإحصاء، وتصريحات بعض المهنيين التي تعتبر أقل بكثير مما يحققونه فعليا من أرقام معاملات، إضافة إلى تأخر العديد منهم في الأداء، والاستغلال الفاحش للملك العمومي الجماعي دون ترخيص، في الكثير من الحالات.
لقد كان حريا بمسيري الجماعة، يؤكد الدحموني، استكمال الأوراش التي بدأت خلال الولاية السابقة، والتي أدت إلى تعديل القرار الجبائي بمنهجية تشاركية، ولم يعترض عليها أحد، بل تم التنويه بها من طرف ممثلي المهنيين، كما تم الشروع في التنسيق مع مصالح وزارة المالية بالنسبة للتصريحات غير الصادقة، والمرتبطة بالرسم على المشروبات.
كما تم أيضا خلال الولاية السابقة، يضيف المتحدث، تقسيم الرباط إلى ثلاث مناطق من حيث قيمتها التجارية، بالنسبة للرسم على استغلال الملك الجماعي لأغراض تجارية، ولم يتم الرفع من مبلغ أي رسم، بل تم التقليص من بعضها، وكان الهدف من ذلك هو توسيع الوعاء، وتحقيق الصرامة في الاستخلاص، وبدأت نتائجه تظهر، حتى في ظل أزمة كوفيد 19.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.