البقالي: إباحة العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج هو هدم لمؤسسة الأسرة

شدد المحامي نجيب البقالي ، أن إباحة العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج هو هدم لمؤسسة الأسرة، وقال إن هذه العلاقة ستتيح ظهور ظواهر أخرى، كأطفال الشوارع، الأمهمات العازبات، والأزمات الاجتماعية الناتجة عنهما، مبرزا أن كل هذه الأمور كافية للتأكيد على أن هذه العلاقة يجب أن تظل مجَرَّمة.
وأكد البقالي في مداخلة له، خلال برنامج بث على قناة “الحرة” يوم أمس الجمعة 10 مارس الجاري، أن العلاقة التي يعترف بها النظام المغربي في أبعاده الدستورية والقانونية والجنائية “لا تقبل إلا أن تكون العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة داخل الأسرة التي اعتبرها القرآن الكريم ميثاقا غليظا”.
واستطرد “نحن مع حماية الأطفال الناتجين عن العلاقات الرضائية وضمان كرامتهم والعيش الكريم لهم، ومع توفير كافة الشروط القانونية والمادية بل منهم من ذهب الى اثبات النسب، لأنه بسبب هذه العلاقات ظهرت أزمة الأطفال، هم إذن نتيجة لانتشار هذه العلاقات..”.
وأشار البقالي، إلى أن المغرب ليس وليد اليوم، وإنما هو دولة إسلامية ممتدة تنطلق من المرجعية الاسلامية وينطلق أيضا قانونها الجنائي من هذه المرجعية، وبنظام سياسي واجتماعي وأخلاقي مستقر.
وحول التصريحات التي تدّعي بأن أغلب المغاربة يمارسون العلاقات الرضائية، قال المتحدث ذاته، إنه “يرفض الإساءة التي تعرض اليها الشعب المغربي، وذلك بالقول إن الجميع يمارسون العلاقات الرضائية خارج مؤسسات الزواج، بل العكس المغاربة يقدسون الزواج ومؤسسة الأسرة..”.
واستشهد في هذا الصدد، بدراسة قامت بها مؤسسة “منصات” حيث أكد فيها أغلب الشباب المغاربة أنهم يرفضون العلاقة خارج إطار الزواج.
ومن جانب آخر، سجل المتحدث ذاته، اختلافه الجوهري مع وزير العدل في نظرته لتعديلات القانون الجنائي، واعتبر أن هذا القانون بالرغم من أنه يرجع لسنة 1962 وعدل في 1963، فهذا القانون لم يظل جامدا بل في كل الولايات الحكومية وإلى غاية الولاية الحكومية السابقة كان دائما يخضع للتعديلات بشكل دائم ومستمر.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.