“مصباح” طانطان ينتقد أداء رئيسة مجلس جهة كلميم ويصفه بالتخبط وافتقاد الرؤية وغياب التواصل
أكدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بطانطان، على أن تدخلات مجلس جهة كلميم واد نون لا ناظم بينها، وأن رئيسة مجلس الجهة تفتقر إلى رؤية تنموية مندمجة وواضحة التوجهات محددة الأولويات، في ظل التأخر الكبير في إخراج برنامج التنمية الجهوية ذي التكلفة الباهظة.
وشددت الكتابة الإقليمية في بيان بمناسبة اللقاء التواصلي الذي عقدته حول موضوع: “مجلس جهة كلميم واد نون بين اختيارات المنتخبين وانتظارات المواطنين“، أطره عبد القادر شاكر الله، عضو مجلس الجهة عن إقليم كلميم، الأحد 9 أبريل 2023، أنه رغم كثرة الاتفاقيات التي تمت المصادقة عليها بمجلس جهة كلميم وادنون، إلا أنها بدون أثر إيجابي ملموس على تحسين ظروف عيش ساكنة الجهة، مما يطرح سؤال الجدوى والفعالية، خصوصا في ظل تعثر الكثير من مشاريع هذه الاتفاقيات، حيث إن 17 اتفاقية لم يؤشر عليها من طرف وزارة الداخلية من أصل 37 اتفاقية تَضَمَّنَها عقد البرنامج بين مجلس جهة كلميم واد نون والدولة (2021-2024)”.
واعتبر أن مجلس الجهة تَحَوُّل إلى مجرد صندوق لتمويل برامج قطاعات وزارية، بحيث ضخت الجهة ومولت مشاريع دون أن تربط تلك التمويلات بتحسين المؤشرات الاجتماعية أو الاقتصادية لساكنة الجهة، بل إن إغداق الرئاسة على بعض القطاعات التي لا تعتبر أولوية تنموية، يطرح عدة تساؤلات حول مدى قدرة الجهة على الوفاء بالتزاماتها المالية اتجاه عدد من المشاريع.
وانتقدت الكتابة الإقليمية تَحَكُّم الهاجس الانتخابي والحزبي والحرص على جبر الخواطر في برمجة عدد من المشاريع، البعيدة كليا عن انتظارات ساكنة كلميم واد نون وانشغالاتها.
وسجل “مصباح” طانطان، غيابا شبه كلي لمشاريع تهم دعم برامج تشغيل الشباب حاملي أفكار، في جهة تتصدر الترتيب الوطني على مستوى نسب البطالة والهشاشة والفقر، في وقت تعرض برنامج منح قروض الشرف للوأد في المهد، والذي كانت تشرف عليه جمعية مبادرة كلميم وادنون.
وشددت الكتابة الإقليمية على أن مجلس الجهة أبان عن تواضع كبير في التخطيط، وارتباك في هندسة التنمية، وتخبط في ترتيب الأولويات التنموية، فبينما تترك المشاريع ذات الصلة بالتأهيل الحقيقي للمدن والبينات التحية ودعم الاستثمار في رفوف إدارة المجلس، يتم التعجيل بإصدار صفقة صباغة الجدران.
وتابع، وعلى غرار رئاسة الحكومة، تتسم رئاسة مجلس الجهة كلميم وادنون بعقم تواصلي، يفاقم من أزمة الثقة في المؤسسات المنتخبة ويفسح المجال لانتشار المغالطات والاشاعات.
وخلصت الكتابة الإقليمية، إلى التأكيد أن المداخلات خلال اللقاء أجمعت على دعوة رئاسة مجلس الجهة، إلى تركيز جهودها على تعبئة إمكانيات الجهة وترشيد مواردها، ثم توجيهها لإخراج المشاريع الحيوية والتي ستكون إضافة نوعية وقاطرة حقيقية للتنمية بالجهة، خاصة تلك المرتبطة بمؤسسات التعليم العالي، وتعزيز جاذبية الجهة للاستثمار، ودعم المقاولات والشباب حاملي المشاريع التي تنسجم مع مؤهلات الجهة.
