علوي تعدد مشاكل الأسر المغربية مع الأطفال ذوي التوحد وتقدم مقترحات نقابتها للوزارة

أكدت لبنى علوي، عضو مجلس المستشارين عن نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أن اليوم العالمي للتوحد، الذي يُخلد في 2 أبريل من كل سنة، يشكل محطة مهمة للتحسيس بهذا المرض الذي بدأ ينتشر بسرعة كبيرة، مشيرة إلى أن المعطيات الإحصائية على الصعيد الدولي كشفت أننا انتقلنا في العقدين الأخيرين من 1000/1 مولود مصاب بالتوحد إلى 160/1 اليوم.
وقالت علوي في تعقيب لها خلال الجلسة الأسبوعية لمجلس المستشارين، الثلاثاء 18 أبريل 2023، إنه رغم المجهودات المبذولة، لازالت الأسر تعاني بشكل كبير مع الأطفال ذوي التوحد بسبب “غياب دراسة وبائية تكشف عدد المصابين بالتوحد”، و”غياب أي دعم حكومي للأسر”، و”قلة الأخصائيين، سواء أخصائيي النطق والحس الحركي”.
وتابعت، وأيضا لـ “غياب فضاءات ووسائل الاشتغال”، و”ارتفاع التكاليف المالية لتشخيص مصابي التوحد بمعظم الجهات في ظل إكراهات التغطية الصحية”.
وبناء عليه، تردف علوي، فإن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب يدعو إلى ضرورة “تمكين جمعيات المجتمع المدني العاملة بهذا المجال من الوسائل المادية واللوجستية الضرورية للاضطلاع بمهامها”، والعمل على “تأهيل المؤسسات التعليمية بالموارد اللوجستية والبشرية الضرورية”.
كما دعا الاتحاد على لسان مستشارته البرلمانية، إلى “حماية حقوق هذه الفئة في الاندماج الاقتصادي والاجتماعي من خلال تمكينهم من التعلم والتكوين المستمر”، و”دعم المواكبة الفردية للشباب المصابين بالتوحد وأسرهم، خصوصا المنحدرين من أوساط فقيرة وهشة”.
وشددت علوي على ضرورة “العمل على تيسير مشاركة الأطفال والشباب المصابين بالتوحد في أنشطة اجتماعية ورياضية وثقافية وفنية”، إضافة إلى “تضمين الأشخاص المصابين ضمن الفئات المستهدفة بنظام الدعم الاجتماعي”.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.